أكد عبدالعزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس ان الجناح العسكري للحركة سيواصل هجماته الفدائية في العمق الإسرائيلي وقال في تصريحات لـ «البيان» عبر الهاتف ان المقاومة قادرة على هزيمة إسرائيل في حال عدم تدخل السلطة الفلسطينية. وردا على سؤال حول رد الفعل الاسرائيلي على العملية الاستشهادية الاخيرة في صفد قال الرنتيسي ان شارون اليوم امام واقع جديد فقد فشل في القضاء على المقاومة فشلا ذريعا ونحن نؤكد له ولكل المجرمين في اسرائيل ان حماس سوف تواصل عملياتها النوعية في عمق الكيان الاسرائيلي ردا على المجازر التي ارتكبها ضد ابناء شعبنا البطل. وأضاف «ان الكيان الصهيوني كان دائما وابدا يراهن على ان تقوم السلطة الفلسطينية بقمع المقاومة ولان السلطة لم تتمكن من قمع المقاومة فان رهان شارون بدأ يضعف يوما بعد يوم وبالتالى اصبح شارون الان امام واقع جديد اما ان يتخذ قرارا بالانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة او يستجيب لمطالب وشروط حماس او يعد نفسه للمزيد من العمليات الاستشهادية. وقال الرنتيسي ان الخيار الوحيد الذي يراهن عليه شارون هو استمرار الضغط على السلطة لحثها على قمع المقاومة وهذا خيار فاشل لان القاعدة الجديدة تقول الان انه لااحتلال لارضنا مع توفير الامن لاسرائيل ولن تنعم اسرائيل بالامن على الاطلاق مادام الاحتلال قائما واعتقد ان هذا الرهان قد سقط». وحول اثار العدوان الاسرائيلي المتواصل على حركة حماس وعما اذا كان قد نجح في اضعافها قال الرنتيسي «بصراحة لو تركت المقاومة تعمل بدون تدخل السلطة فان المقاومة ستهزم اسرائيل في الضفة وغزة وكل العدوان المتواصل لم يكسر شوكة المقاومة على الاطلاق واؤكد لكم ان المقاومة الان اقوى من السابق والمهم ان تبتعد السلطة عن تنفيذ المخطط الاسرائيلي الذي حاولت تنفيذه ضدنا منذ العام 1996 عندما رصدت المقاومين واضعفت المقاومة». وأضاف «غير ان الشعب الفلسطيني اليوم كله مع المقاومة واستمرارها حتى التحرير وبالتالى فلن يقوضها احد لااسرائيل ولا السلطة وسوف تستمر باذن الله». ومضى يقول «باستشهاد القائد صلاح شحادة كان الخسارة لاسرائيل اكبر لانها بجريمتها تلك اعطت دفعة قوية لحماس للرد بعمليات نوعية وانقذت الحركة من الضغوط الفلسطينية والعربية والدولية لوقف العمليات واعطت لحماس مصداقية في الرد والردع». وتابع قوله «لقد اثبتت التجربة حقيقة ان حماس تزداد قوة عندما يغتال احد قادتها لماذا ؟ لاننا في حماس لاتوجد لدينا مركزية التنظيمات الاخرى بالشكل الديكتاتوري الذي يحكم باقي التنظيمات.