حذر الاتحاد الاوروبى الحكومة الباكستانية أمس من مواصلة قمع الانشطة السياسية فى البلاد. وقال رئيس بعثة الاتحاد الاوروبى، المكلفة بمراقبة اجواء الانتخابات فى باكستان جون كوشناهان فى مقابلة مع وكالة الانباء الكويتية «كونا» انه فى حال عدم سماح الحكومة الباكستانية للاحزاب السياسية بشن حملاتها الانتخابية بحرية تامة وعلى اسس قانونية فان ذلك سيكون مدعاة لقلقنا. واضاف اننا سنأخذه فى الاعتبار ايضا وقت كتابة التقرير الذى كلفنا به من قبل الاتحاد. واكد كوشناهان ان الاتحاد الاوروبى يتوقع انه يسمح لجميع الاحزاب السياسية ببدء حملاتهم بحرية وانه باستطاعتهم عقد اجتماعات ولقاءات مع جماهيرهم كما انه ليست هناك افضلية تعطى لحزب دون غيره. واضاف ان البعثة الاوروبية تولى تلك الامور اهتماما بالغا اضافة الى مصداقية عملية تسجيل الناخبين. وقال ان بعثتهم مكلفة باختبار البيئة القانونية واطار العمل الدستورى فى البلاد وتأثيرهما على نزاهة الانتخابات البرلمانية المقبلة. وردا على سؤال حول عدم مقدرة بعثة الانتخابات على توفير الحصانة الامنية على المستوى الشخصى لجميع افراد المراقبين قال كوشناهان انه يتوقع ان تزود السلطات الباكستانية بدورها جميع اعضاء البعثة بمظلة امنية لممارسة مهامهم المنوطة مثلها مثل اى بلد اخر مارسوا فيه نفس المهام. ومن المقرر ان تستمر مهمة البعثة الاوروبية فى باكستان والمؤلفة من 164 مراقبا من الدول الـ 15 الاعضاء فى الاتحاد حتى اليوم الذى يلى الانتخابات المقررة فى 10 من اكتوبر المقبل. كونا