أثار مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية «كير» قضية سيدة أميركية مهددة بفقدان حق حضانة طفلها 9 سنوات بعد اعتناقها الاسلام وزواجها من مواطن أميركى من أصل مغربى. وطالب المجلس «فى بيان له امس» بضرورة دعم الجاليات العربية والاسلامية فى أميركا والعرب والمسلمون فى العالم الى مد يد العون للأم المسلمة ومساعدتها في الدفاع عن حقها القانونى. وأعرب المجلس عن خشيته من تعرض الام للتمييز العنصرى بسبب اعتناقها الاسلام. مشيرا إلى أن وثائق القضية تتضمن اشارات واضحة ضد الاسلام والمسلمين اذ يقول والد الطفل انه يسعى للحصول على حضانة الطفل لكى يربيه فى بيت أميركي. من جانبها اشارت موظفة الشئون الاجتماعية الاميركية التي قدمت وثائق القضية للمحكمة، الى أن اعتناق الام للاسلام وزواجها من أجنبى والذى لم يسبقه فترة تعارف طويلة هما أمران غير معتادين من وجهة نظر الثقافة الاميركية السائدة. وقد تم تحديد يوم 13 أغسطس لعقد احدى جلسات القضية، حيث سيستدعى والد الطفل فى هذه الجلسة رجل دين مسيحى وعالم أنثروبولوجيا لعرض وجهتى نظريهما تجاه الاسلام والثقافة الاسلامية على المحكمة. وأضاف مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية «كير» أن نصوص الاسئلة التى وجهت إلى الام خلال جلسات المحاكمة توضح أن التحيز ضد الاسلام والمسلمين هو جزء مركزى من الخلاف على حضانة الطفل، حيث تم سؤال الام عن وجهة نظرها تجاه هجمات 11 سبتمبر «والتى أدانتها الام» وعن زيها الاسلامى وعن احتمالات تلقيها مساعدات مالية من المجتمع المسلم لتغطية تكاليف القضاء. من جانبه أكد جاشوا سلام مسئول الحقوق المدنية بمجلس العلاقات الاسلامية الاميركية كير أنه لا يجب تهديد أم بنزع طفلها منها لمجرد اعتناقها الاسلام ومحاولتها بناء حياة مستقرة بالزواج من رجل مسلم. وأوضح أنه ليس هناك شيء فى البيت المسلم يعادى أسس الحياة الاميركية الطبيعية وأية محاولة لتأكيد العكس هى محاولة مبنية على مفاهيم مغلوطة عن الاسلام وتحيز ضده.. مشيرا الى أن كير تنظر حاليا فى أكثر من قضية حضانة تلعب فيها ديانة الاباء دورا رئيسيا. وأشار سلام الى أنه فى شهر يوليو أعادت احدى محاكم ولاية ساوث داكوتا الاميركية طفلا 5 سنوات إلى أمه بعد أن أخذ منها بسبب اعتناقها الاسلام وزواجها من زوج مسلم. ـ أ.ش.أ