رفعت سلطات الاحتلال أمس استنفارها الأمني على الحدود مع الأردن في اعقاب تقارير عن محاولة تسلل مجموعة مسلحة اعتقلت السلطات الأردنية احد افرادها في وقت رجحت شرطة القدس تصاعد هجمات المقاومة في المدينة. وكانت الاذاعة العبرية أعلنت ان طريقا مهما يمتد على الحدود الاسرائيلية الاردنية اغلق مساء أمس تخوفا من تسلل مجموعة مسلحة الى اسرائيل. وأوضحت الاذاعة ان الطريق الذي يمر عبر وادي عربة جنوب بحر الميت الى مرفأ ايلات، اغلق امام السير. وافادت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي عزز قواته في هذا القطاع لمواجهة اي احتمال. واضافت المصادر الاسرائيلية ان خمسة «ارهابيين» اقتربوا من الحدود الاسرائيلية من الجانب الاردني وان احدهم اعتقله العسكريون الاردنيون. ولم تعط السلطات الاردنية اي معلومات حول عملية الاعتقال. وذكر التلفزيون العام الاسرائيلي ان اوامر اعطيت لسكان القرى الاسرائيلية في المنطقة بعدم مغادرة منازلهم واشار الى ان مروحيات كانت تحلق فوق المنطقة وتطلق قنابل مضيئة. ونقلت وكالة الاسيوشيتدبرس الأميركية عن مصادر لم تكشفها القول ان الجيش الاردني اوقف سيارة على الحدود تحمل لوحة عربية واعتقل احد ركابها فيما تمكن الاربعة الآخرون من الفرار. وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية ان «الجيش الأردني قام لاحقاً بابلاغ الجيش الإسرائيلي بذلك عن طريق وحدة الاتصال مع القوات الأجنبية». وقال ضابط رفيع المستوى من حرس الحدود الإسرائيلي لـ «يديعوت احرونوت» انه لم تكن هناك اشارة لتسلل اشخاص الى اسرائيل، ويبدو ان الحادث اقتصر على الجانب الأردني. إلى ذلك نقلت الصحيفة نفسها عن شلومو اهارونشكي قائد شرطة القدس الاحتلالية، قوله «في الاشهر القريبة المقبلة سيستمر الإرهاب وسيطرأ ارتفاع في حجم الجريمة الخطيرة والعنف في إسرائيل وتستمر عملية تقويض الأمن الشخصي والاجتماعي». وأضاف «نحن نعيش في مجتمع عنيف على حدود المسموح والممنوع فيه تخترق كل يوم». وحسب تقديره «من الممكن ان يكون هناك صلة بين الارتفاع في العنف في المجتمع وبين الإرهاب المستشري في المدينة».