اعاد جيش الاحتلال امس اجتياح بيت لاهيا في قطاع غزة وقتل فتى واصاب خمسة آخرين في جريمة جديدة حين فتح النار على مجموعة من الصبية بينما تم احتجاز العشرات، اصيب طفلان آخران في خانيونس ردت المقاومة بقصف مستوطنة في الجوار بقذائف الهاون واصابت جنديا احتلالياً في الضفة الغربية. وقال شهود عيان ان 30 دبابة على الاقل دخلت بيت لاهيا قبل الفجر وفرضت حظرا على التجول. وبعد ساعات خرج المئات من سكان القرية واخذوا يرشقون الجنود الاسرائيليين بالحجارة. وشاهد مراسل رويترز ثلاث دبابات اسرائيلية وجرافة تهاجم المتظاهرين الفلسطينيين وشاهد الجنود وهم يطلقون النار على الفلسطينيين مستخدمين الذخيرة الحية فأصابوا خمسة فلسطينيين على الاقل كلهم من الصبية الذين فاجأهم رصاص الاحتلال. واصيب صبي كان يركب دراجة في الجوار في الرأس وقال اطباء ان حالته حرجة ستشهد لاحقاً ويدعى عادل رزق غبن (18 عاماً) وبعد انسحاب الفلسطينيين الذين كانوا يلقون حجارة على الجنود الاسرائيليين الى الازقة توقفت الدبابات الاسرائيلية عن التقدم. ووقف مسلحان فلسطينيان على مقربة يراقبان الموقف على استعداد لفتح النار اذا تقدمت الدبابات اكثر. وقال مسئولون ان القوات الاسرائيلية قطعت الطريق المؤدي الى العيادة الطبية في قرية بيت لاهيا واجبرت عربات الاسعاف على نقل المصابين الى مدينة غزة. وقال شهود عيان من البلدة أن الجيش الاسرائيلي قام صباح امس باحتجاز نحو تسعين مواطنا فلسطينيا من سكان البلدة في مخزن تجاري حيث مازالوا يخضعون للتحقيق. وحسب مصادر أمنية فلسطينية فقد اعتقل الجيش الاسرائيلي حتى الان نحو عشرة من شبان القرية وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة. وكان شهود ذكروا في وقت سابق ان «قوات الاحتلال شرعت فجر امس خلال عملية التوغل في عملية تجريف في اراضي المواطنين المزروعة خصوصا بالحمضيات في نفس المنطقة». واشار شاهد اخر الى تحليق مروحية عسكرية في اجواء غزة وشمالها في ساعات الفجر. فى السياق ذاته أصيب طفلان فلسطينيان صباح امس بجراح متوسطة عندما فتح جنود الاحتلال الاسرائيلى نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه منازل المواطنين فى المخيم الغربى بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية فى مستشفى ناصر فى المدينة أن الطفلين ناصر أبو ناموس «12 عاما» ومحمد أبو سحلول « 17 عاما» وصلا الى قسم الاستقبال جراء اصابة الاول بشظايا فى الفخذ والثانى بشظايا فى الاطراف حيث ادخلا للمستشفى للعلاج. من جهة ثانية ذكر مصدر امني وشهود ان ثلاث دبابات اسرائيلية توغلت لعشرات الامتار في اراض تحت السيطرة الفلسطينية في دير البلح جنوب قطاع غزة. واشار المصدر الامني الى ان قوات الاحتلال فتحت النار بكثافة تجاه سيارات المواطنيين في المنطقة ولم يبلغ عن اصابات.. وفي السياق نفسه فك الجيش الاسرائيلي الحصار والعزل المفروض على مدينة رفح ومخيمها منذ الاثنين الماضي. وقال مصدر امني ان «قوات الاحتلال سحبت الدبابات التي كانت تغلق الطريق العام في رفح وبدأت جرافات تابعة للبلدية (الفلسطينية) في المنطقة بازالة التلال الرملية التي وضعها الاحتلال ونصب عليها رشاشات ثقيلة». وكانت الاذاعة العبرية اعلنت ان مقاومين فلسطينيين قصفوا صباح امس احدى المستوطنات الاسرائيلية شمال قطاع غزة. واضافت الاذاعة ان قذيفتى هاون سقطتا على مستوطنة كفار داروم القريبة من مخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة مدعية ان القصف لم يسفر عن وقوع اضرار او اصابات. وتعرضت مواقع احتلالية ومستوطنات قطاع غزة لنيران المقاومة الفلسطينية حين اطلقت قنابل ووقف اشتباكات في موقع ترميت برفح كما اعترف الجيش الاسرائيلي باطلاق النار على مستوطنات قرب حاجز ايرز (شمالي قطاع غزة) نفيه دكاليم ـ جديد ـ جاني طال. وزعم انه مع كل هذه الحوادث لم تقع اضرار فيما رد جيش الاحتلال على مصادر النيران بالمثل. وفي الضفة الغربية اصيب الليلة قبل الماضية جندي احتلالي بجراح جراء تعرض قوة من الجيش الاسرائيلي لاطلاق نار في قرية صيدا الواقعة شمال شرق مدينة طولكرم. وتم نقل الجندي لتلقي العلاج في مستشفى تل هشومير.