وقعت ميجاواتي سوكارنو رئيسة اندونيسيا ومهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا امس خمس اتفاقيات تعاون بينها اتفاق حول الهجرة والعمالة فيما انضم تاكسين شينا واترا، رئيس وزراء تايلاند لمباحثات بالي، وسط تأكيد مهاتير بان الارهاب لا يمثل مشكلة لاندونيسيا وماليزيا. ووقعت ميجاواتي سوكارنوبوتري ومهاتير مذكرة تفاهم بشأن قضايا الهجرة الثنائية في قصر تيمباك سيرينج في جزيرة بالي الاندونيسية، التي تبعد 990 كيلومترا جنوب شرق جاكرتا. ووافقت إندونيسيا على مجموعة عمل خاصة لتسهيل إعادة العمال غير الشرعيين المحاصرين في ماليزيا. وقال وزير العدل الاندونيسي يسر العزة ماهيندرا أن جزءا من الحل طويل الامد لمشكلة العمالة غير الشرعية في ماليزيا، والتي اقتربت قبل المهلة الزمنية من 500000 عامل، يشمل استحداث نظام «بطاقة سفر» إلكترونية، وهو ما تردد اشتمال مذكرة التفاهم عليه. وابلغ مهاتير الصحفيين في جزيرة بالي بعد محادثات استمرت ساعة مع ميجاواتي «اندونيسيا تقوم بعمل جيد للغاية. لا ارى ارهابا عندما اتى إلى هنا». واجرى الزعيمان محادثات انضم الهما وزراء تايلاند. وقال مهاتير «في اي دولة هناك اماكن بها تضر بالدولة. لا يتعين القول بشكل عام ان اندونيسيا وماليزيا ليس لديهما اي مشكلات تتعلق بالارهاب. لكن ليس هناك مشكلات لا يمكننا التعامل معها». ومن جانبها أوضحت ميجاواتى سوكارنو فى المؤتمر الصحفى وعقب التوقيع على خمس من مذكرات التفاهم بين البلدين ان هذة المحادثات تناولت المسائل الخاصة بالحدود البرية والبحرية بين البلدين اضافة الى مسألة عودة العمال الاندونيسيين غير الشرعيين من ماليزيا . واشارت الى انه تم الاتفاق على سرعة انهاء مسألة الحدود المشتركة بين البلدين ومن بينها الحدود فى مضيق ملقة . ـ الوكالات