أعلن ديك تشينى نائب الرئيس الاميركي الليلة قبل الماضية أن الحرب ضد الارهاب لن تنتهى من خلال مفاوضات أو معاهدة مع الارهابيين بل بالتدمير الكامل لمن وصفهم بالارهابيين. وقال تشينى فى كلمة ألقاها فى سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا أن الارهابيين عازمون على قتل الاميركيين بكل الوسائل وعلى أى نطاق وعلى أراضينا» متهماً ايران والعراق بدعم الأنشطة «الارهابية». وأشار تشينى الى أن تنظيم القاعدة الذى يحتفظ بخلايا فى ستين دولة فى أنحاء العالم يعد مثالا على ما وصفه بالجماعات الارهابية التى يستحيل ردعها بالدبلوماسية. وأضاف أن أهم مسئولية على عاتق الحكومة الاميركية هى حماية الولايات المتحدة من أى هجمات ارهابية مستقبلية والانتصار فى الحرب التى بدأت فى أعقاب 11 سبتمبر الماضى. وقال تشينى ان القوات الاميركية وجدت فى أفغانستان أدلة على أن تنظيم القاعدة كان يسعى للحصول على أسلحة نووية واشعاعية وبيولوجية وكيماوية مشيرا الى أن الرئيس العراقى صدام حسين ينتهج نهجا مماثلا. واضاف «كل تهديد كبير لبلدنا يتطلب ردا حازما يجرى التمحيص فيه بصورة دقيقة من قبل اميركا والدول الحليفة لها» مشيرا الى أن وقوع أسلحة الدمار الشامل فى أيدى «الارهابيين» ستعرض اميركا والعالم المتحضر لأسوأ الفظائع. وشدد تشينى الذى يتمتع بنفوذ كبير فى الادارة الاميركية على أن الولايات المتحدة لن تسمح بذلك قائلا «لن نعيش تحت رحمة الارهابيين والأنظمة الارهابية». وجدد تشينى اتهامات واشنطن لايران قائلا انها متورطة فى مساندة الأنشطة الارهابية وتسعى الى الحصول على أسلحة الدمار الشامل بما فى ذلك تقنية الأسلحة العابرة للقارات والأسلحة النووية. وقال ان الجدل أوالمشكلة التى تتحدث عنها الولايات المتحدة لا تتعلق بالشعب الايرانى وانما بالنظام الحاكم فى ايران مشيرا الى أنه يوجد الكثيرون فى ايران ممن يسعون الى تطبيق الديمقراطية ويريدون اقامة علاقات طيبة مع واشنطن أ. ش. أ