استبعد مسئول ايراني بارز قيام الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري على بلاده مشيرا الى عناصر القوة التي تتمتع بها طهران تحول دون تحقق هذا الهجوم. ونقلت صحيفة «ابرار» امس عن الامين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام وقائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي قوله ان احتمال قيام واشنطن بتوجيه عمل عسكري ضد ايران لايزال قائما وهو يدخل ضمن المخطط الاميركي لمعالجة الاوضاع في المنطقة حتى عام 2003 مضيفا بيد ان هذا الهجوم لن يقع وسترغم اميركا على التخلي عن مخططها بهذا الشأن. واوضح رضائي ان تماسك السلطات الثلاث في البلاد وسعيها لحل مشاكل المواطنين والاهتمام باحتياجاتهم من جهة وانتهاج دبلوماسية نشطة تعتمد الحزم والمنطق من جهة اخرى سيحمل اميركا على تغيير استنتاجاتها عن الوضع السياسي الداخلي لايران والتخلي بالتالي عن مشروعها بمهاجمة طهران. واعرب قائد الحرس الثوري السابق عن اعتقاده بان الهجوم الاميركي المرتقب على العراق سيحقق اهدافه نظرا للاختلال الكبير في ميزان القوى العسكري بين بغداد وواشنطن مشيرا الى ان الضربة الاميركية في حال وقوعها ستكون اشد بكثير من الهجوم العسكري على افغانستان. واكد المسئول الايراني وقوف طهران الى جانب الشعب العراقي وليس مع حكومة بغداد داعيا اجهزة صنع القرار في بلاده الى اعتماد سياسة دقيقة للغاية وحازمة في نفس الوقت لمعالجة هذا الحدث في حال وقوعه. واعتبر ان الوقوف الى جانب النظام الحالي سيكون خطا فادحا لانه سيسيء لعلاقات ايران مع النظام العراقي الجديد. كونا