أقيمت بنيروبي احتفالات هادئة وخاصة بدلا من العامة التي كانت تقام إحياء لذكرى ضحايا الهجوم الارهابي على السفارة الاميركية في كينيا. ووضع وفد من أعضاء السفارة الاميركية، بينهم السفير جوني كارسون، أكاليل الزهور امس الاول في حديقة النصب التذكاري التي أقيمت في موقع السفارة القديمة التي دمرت في الهجوم بوسط نيروبي. وقام موظفو مبنى السفارة الاميركية بتنكيس العلم الاميركي والوقوف دقيقة من الصمت في الساعة 37 : 10 صباحا وهو نفس التوقيت الذي قام فيه أحد الانتحاريين بتفجير 250 كيلوغراما من المتفجرات داخل شاحنة عند بوابة السفارة. وأدى تفجير نيروبي إلى تدمير السفارة ومبنى مجاور وإلحاق أضرار جسيمة بأحد المصارف ومكاتب أخرى قريبة، ومصرع أشخاص في سياراتهم. وأصيب في الهجوم أكثر من 000،4 شخص، من بينهم عدد كبير أصيبوا بالعمى من جراء شظايا الزجاج المتطاير. ويطالب حوالي 000،3 مواطن كيني من ضحايا الحادث بتعويضات مالية. وتم تحريك دعويين قضائيتين منفصلتين في الولايات المتحدة تتهمان الحكومة الاميركية بالاهمال في إجراءات الامن في سفارتها. وقد رفضت القضيتان في الشهور الاخيرة على مستوى المحاكم المحلية والمحكمة الفيدرالية. وتقدم محامو الضحايا بطلب آخر لمنحهم تعويضات من أصول شبكة القاعدة التي تمت مصادرتها، لكنه لم ينظر فيه بعد. ولم يتقدم المشرعون الاميركيون باقتراح لمساعدة الضحايا الكينيين، رغم أنهم يدرسون مشروعي قرارين لتعويض ضحايا آخرين لعمليات إرهابية. ويتناول أحد القانونين المزمع تمريرهم تعويض جميع الضحايا سواء اميركيين أو غيرهم في اعتداءات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن، ومشروع القانون اخر بشأن تعويض الضحايا الاميركيين فقط في تفجير سفارة نيروبي. د. ب. أ