ندد اميل لحود رئيس الجمهورية اللبناني، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، بتقرير الامم المتحدة الذي لم يتطرق الى ارتكاب الجيش الاسرائيلي مجازر في مخيم جنين، في ابريل الماضي لان انحيازه «يعرض السلام العالمي للخطر» وذلك في بيان صدر امس الاربعاء عن الرئاسة اللبنانية. ورأى لحود «ان افراغ الامم المتحدة من دورها يعرض السلام العالمي للخطر ويدفع بالشعوب المستهدفة والمهددة بامنها وسيادتها وسلامتها الى اعتماد وسائل للدفاع عن نفسها قد لا تكون شرعية في المفهوم الدولي لكنها تصبح مشروعة اذا ما غيب دور الامم المتحدة». ودعا الرئيس اللبناني الذي يشغل منذ مارس الماضي ولمدة عام منصب رئاسة القمة العربية، الدول المحبة للسلام «لاتخاذ خطوات عملية تعيد اداء الامم المتحدة الى جادة الحياد والموضوعية». واكد ان التقرير يشكل «دليلا قاطعا على تعرض المنظمة الدولية للضغوط ومنعها من ممارسة مهامها بداء من الحؤول دون قيام بعثة تقصي الحقائق بمهمتها في المخيم» ومعاينة ما جرى. من ناحية اخرى حيا لحود موقف السويد من التقرير على انه «يلقي الضوء على حقيقة ما حصل ويدل على ان الامم المتحدة لم تتعاط مع هذه القضية الحساسة بالاهمية التي تستحق فافسحت في المجال امام تشكيك عربي ودولي بصدقيتها». وآنا ليند كانت وزيرة الخارجية السويدية اكدت ان التقرير ليس «شاملا» وذلك بسبب «رفض اسرائيل التعاون مع الامم المتحدة». أ. ف. ب