كشف مسئول باكستاني ان ثلاثة رجال يشتبه بانهم هاجموا مدرسة مسيحية في باكستان في وقت سابق هذا الاسبوع وقتلوا ستة اشخاص قد فجروا انفسهم امس الاول بعد ان اكتشفتهم الشرطة. وقال طاهر قيوم نائب المفتش العام للشرطة في مدينة مظفر اباد الشمالية لـ «رويترز» انه جرى انتشال جثة احد الرجال الذين قتلوا انفسهم قرب نهر ويجري البحث في النهر عن الاثنين الاخرين. وقال قيوم «في الغالب هم الذين هاجموا المدرسة الكنسية». واعتبر الهجوم الذي وقع الاثنين على مدرسة موري موجها ضد الاجانب حيث ان التلاميذ ابناء ارساليات اجنبية. وقال شهود عيان ان ثلاثة مقنعين دخلوا مجمع المدرسة واطلقوا النار دون تمييز مما ادى الى مقتل ستة باكستانيين بينهم حارسان. ولم يصب احد من الاطفال. وقال قيوم ان الشرطة المحلية وضعت في حالة تأهب بعد ان فر المهاجمون الثلاثة وهم من الشبان. وحينما رأى رجال الشرطة عند نقطة تفتيش في قرية خبادار ثلاثة رجال يسيرون نحوهم امس الاول ارتابوا فيهم وفتشوهم. واضاف قيوم انهم وجدوا بحوزة احدهم قنبلة يدوية ولكن رفيقيه هددا بنسف انفسهما ورجال الشرطة ما لم يطلق سراحهم. وتابع قيوم انه سمح للثلاثة بالمضي حيث توجهوا الى ضفة النهر القريب وفجروا انفسهم. وخبادار قريبة من جهيكا جالي التي وقع فيها الهجوم. وقال قيوم ان صورة الجثة ستوزع على الشرطة للتعرف على صاحبها ومعرفة ما اذا كان واحدا من الثلاثة الذين هاجموا المدرسة.رويترز