اقترح علماء من جامعة غاند، شمال بلجيكا، اقامة جزيرة اصطناعية قبالة الساحل البلجيكي بهدف دفن قذائف سامة تحتوي على غاز الخردل تم القاؤها في البحر بنهاية الحرب العالمية الاولى. وذكرت صحيفة «لو سوار» البلجيكية امس الاربعاء ان فكرة انشاء الجزيرة، التي تم تطويرها بناء على طلب المكتب الفدرالي للشئون العلمية والتقنية والثقافية، هدفها حماية المياه من مخاطر تسرب المادة السامة من هذه القذائف عبر دفنها في كتلة مساحتها اربعة كيلومترات مربعة ترتفع ستة امتار ونصف المتر عن سطح البحر عند انحسار المد. وتؤكد الدراسة ان حوالي 35 الف طن من القذائف المدفونة قبالة شاطيء هيست، بالقرب من كنوكي، في 1919، تحوي مواد سامة. وقالت ان القذائف المغطاة حاليا بطبقة من الرمل والوحل في حال حفظ جيدة، ولكن خطر تسرب العنصر السام الى المياه قائم على المدى البعيد. ويقترح العلماء بناء الجزيرة على شكل حدوة حصان، مع حافة تنحدر باتجاه كنوكي. وقالت الصحيفة انه من الممكن تحويلها الى محمية طبيعية لطيور البحر والفقمة.أ.ف.ب