افادت دراسات اوروبية واميركية حديثة عن تزايد حالات زواج الاوروبيات من المحكوم عليهم بالاعدام من الاميركيين. ووفقا لنشرة اخبار عقوبة الاعدام التي يصدرها المناهضون للعقوبة في اميركا، فقد تزوجت عشر نساء من رجال ينتظرون تنفيذ احكام بالاعدام في فلوريدا منذ 1997. ويبدو ان زواج مدانين في الولايات المتحدة الاميركية من نساء من المانيا والدول الاسكندنافية، التي تعارض عقوبة الاعدام بشدة اصبح ظاهرة شائعة على نحو خاص. وقال ابراهام بونو فيتز، مدير احدى المنظمات في فلوريدا التي تطالب ببدائل لعقوبة الاعدام: «رغم ان بعض النساء ربما يبحثن عن الشهرة فان اغلبهن لديهن مشاعر حقيقية على ما يبدو، لقد بدأ هؤلاء علاقاتهن بنزلاء السجون للتخفيف عنهم وتقديم يد العون لاناس في موقف رهيب، وبدأ الامر من هذه النقطة». وقال محام رفض ذكر اسمه ان بعض النساء اللواتي يعشن حياة مملة تثيرهن على ما يبدو فكرة معايشة الخطر مع قتلة مدانين. وعلى عكس تكساس فإن المحكوم عليهم بالاعدام في فلوريدا تسمح لهم السلطات بلقاء زوجاتهم ست ساعات في كل عطلة اسبوعية، يتم خلالها تناول الاطعمة والتنزه ولكن احدا لا يسمح للزوج والزوجة بالانفراد مطلقا!