أعلنت وزارة الخارجية الاميركية أن وفد المعارضة العراقية سيبدأ لقاءاته فى واشنطن يوم الجمعة المقبل بهدف مناقشة التنسيق فى المرحلة المقبلة ، فيما يتعلق بمستقبل العراق فيما بعد الرئيس العراقى صدام حسين الذى تسعى واشنطن الى الاطاحة به ودور المعارضة فى تغيير نظام الحكم القائم فى بغداد. وكانت الادارة الاميركية قد قدمت دعوة الى وفد موسع من المعارضة العراقية يضم الشريف علي بن الحسين الذى يمثل الحركة الملكية الدستورية وعياد علوى من الميثاق الوطنى ومحمد باقر الحكيم من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية ومسعود برزانى زعيم الحزب الديمقراطى الكردستانى وجلال طالبانى زعيم الاتحاد الوطنى الكردستاني. ولم يكشف المتحدث باسم الخارجية الاميركية عن هوية المسئولين الاميركيين المقرر أن يلتقى بهم الوفد أو زعماء المعارضة الذين قبلوا دعوة واشنطن مشيرا الى أن الترتيبات الخاصة بمهمة الوفد فى الولايات المتحدة مازالت محل دراسة. ويأتى اللقاء مع ممثلى المعارضة العراقية بدعوة من مارك جروسمان وكيل وزارة الخارجية الاميركية ووكيل وزارة الدفاع دوجلاس فيث، ويمثل اللقاء أول محاولة من نوعها لجمع كافة زعماء المعارضة العراقية على مائدة واحدة مع مسئولى وزارتى الدفاع والخارجية الاميركية، وذلك فى اطار تصعيد الجهود الاميركية ضد الرئيس العراقي. ويرى خبراء الشئون العراقية أن الاجتماعات المقبلة تعكس المخاوف الاميركية من تزايد التباين فى أسلوب العمل بين جماعات المعارضة العراقية مما يهدد بعرقلة الجهود الاميركية للاطاحة بصدام حسين ومن ثم يستهدف اللقاء اطلاع واشنطن جماعات المعارضة العراقية على استراتيجية عمل موحدة من المنتظر أن يلتزم الجميع بها.أ.ش.أ