اعلن ايلي يشاي وزير الداخلية الاسرائيلي للاذاعة العسكرية الاسرائيلية امس انه يعتزم سحب جنسية عرب اسرائيليين متهمين بمساعدة فلسطينيين نفذوا عمليات تفجير. وقال يشاي ان «سحب الجنسية من عربي اسرائيلي لانه ساعد ارهابيين في ارتكاب اعتداءات امر مشروع تماما». وقال ان «اسرائيل تخوض حربا على الارهاب واذا كان يمكننا منع قتل يهودي بسحب جنسية احد، فان الامر يستحق العناء». وتم تقديم لوائح اتهام ضد المواطنين العرب الثلاثة وهم: شادي شرفة، نهاد أبو كشك وقيس حسن كمال عبيد، لكن لم تتم إدانتهم حتى الآن. وبموجب أقوال يشاي، فالتهمة الموجهة الى شادي شرفة هي الضلوع في التخطيط والمشاركة المباشرة في عمليات تفجيرية وقعت في القدس، وهو يقبع الآن في سجن نفحة. والتهمة الموجهة الى أبو كشك هي الضلوع في عمليات تفجيرية أدت الى مقتل وجرح مواطنين إسرائيليين. أما قيس حسن كمال عبيد، المتواجد الآن في لبنان، فمتهم بالمبادرة بأعمال معادية ضد أهداف إسرائيلية، بما في ذلك محاولات اختطاف مواطنين إسرائيليين الى لبنان في إطار منظمة حزب الله. وقال يشاي إن هذه هي المرة الأولى التي تدرس فيها إمكانية سحب جنسية مواطن إسرائيلي بسبب نقض العهد، لكن بموجب ادعائه، فقد تلقى معلومات من مصادر أمنية تثبت تورط المتهمين بمخالفات ضد أمن الدولة. وأكد الوزير يشاي على أنه و «على خلفية الأحداث الأمنية الفظيعة والتي ازدادت مؤخرًا، يجب معاقبة من يعمل ضد أمن الدولة بشدة».