كشفت مصادر عبرية عن خطة اعدها ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي لابعاد ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الى قطاع غزة، واعلن بنيامين بن اليعازر وزير حربية الاحتلال معارضته له، متوعداً بمفاجآت في مكافحة الارهاب». وكان شارون قال خلال جلسة حكومية امس الاول «المخربون يتكيفون مع اساليب عملنا. يجب ان نطور اساليبنا في مكافحة الارهاب». وعقد بن اليعازر اجتماعاً مع مساعديه الليلة قبل الماضية لبحث الرد على سلسلة العمليات الفدائية البطولية التي بدأتها المقاومة الفلسطينية. وقال بن اليعازر في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي «يجب توقع مفاجآت في مكافحة الارهاب، اسرائيل تنظر في كل التدابير الممكنة لخفض مستوى العنف» من دون اعطاء المزيد من التفاصيل. واكد بن اليعازر معارضته لاحتمال ابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى الخارج او الى قطاع غزة مؤكدا ان «تدبيرا كهذا لن يعزز امن اسرائيل». وقال ان على المسئولين الاسرائيليين ان «يستمروا في البحث مع مسئولين فلسطينيين اخرين (غير عرفات)». وافادت صحيفة «معاريف» العبرية امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي امر بالبحث في خطة لابعاد الرئيس عرفات الى قطاع غزة. وبحسب الصحيفة التي لا تشير الى مصادرها، فان الولايات المتحدة لا تعارض هذا التدبير. واكد بن اليعازر ان «140 انتحاريا محتملا من الرجال والنساء اعتقلهم الجيش الاسرائيلي قبل ان ينفذوا عملياتهم» من دون ان يكشف تاريخ هذه الاعتقالات. واعلن ان الجيش الاسرائيلي «يفرض حصارا كاملا في شمال الضفة الغربية وان احدا لا يدخل ولا يخرج منها». وقال «سنواصل تدمير منازل الارهابيين وسنطرد افراد عائلات الارهابيين عندما تتوافر لدينا معلومات تؤكد تورطهم بالعمليات التي ارتكبت».