استنفرت كندا اجهزتها الأمنية في المطارات والجمارك. كما دعت منظمات تطبيق القانون الدولية للمساعدة، على كشف لغز اختفاء 247 جواز سفر كندياً من احد مكاتب منح الجوازات في تورنتو بالتزامن مع تحقيق اميركي في تهريب مواد مشعة عبر الحدود الكندية والجوازات المختفية من ذوات الشكل المعدل التي صممت بعد احداث 11 سبتمبر الإرهابية. ووضعت قيد الاستعمال اواخر مايو الماضي ما يجعل استخدام جوازات سفر كندية قديمة اكثر صعوبة على المجرمين. واعربت السلطات الكندية المختصة، التي صعدت من تدابير الأمن والرقابة في كل مكاتب الاصدار، عن خشيتها من ان تقع هذه الجوازات بين ايدي عناصر إرهابية. تجدر الاشارة إلى ان اختفاء هذه الجوازات بالاضافة لعشرة آلاف جواز باكستاني الشهر الماضي حدت بجهاز مكافحة الإرهاب التابع لشرطة مدينة نيويورك لتعميم بيان خاص حول الموضوع الى كافة عناصره. على صعيد متصل، تحقق عناصر من الشرطة الأميركية في حادث اختفاء مواد مشعة مصدرها كندا بعد ان دخلت من مركز حدود ميشيغان في مايو الماضي قادمة من جنوب غرب مقاطعة اونتاريو. وكشفت صحيفة «فري بريس» الصادرة في ديترويت ان إدارة الأمن البري الأميركي لا تملك حالياً أي مؤشر حول احتمال استخدام هذه المواد في هجوم إرهابي محتمل. الا ان مصادر البيت الأبيض اعلنت انها تأخذ على محمل الجد اختفاء مثل هذه المواد التي قد تستخدم لصنع ما يمكن تسميته بقنابل قذرة.