اكد المجلس الاعلى للانتخابات في تركيا ان 23 حزبا سياسيا ستشارك في الانتخابات المبكرة من مجموعة 48 حزبا سياسيا يحق لها المشاركة في وقت طمأن حزب العدالة الإسلامي الحكومة بأنه لن يكون ذا طابع ديني. وذكر المجلس في بيان صحفي انه بناء على عملية التدقيق التي قام بها المدعي العام التركي تحدد عدد الاحزاب السياسية التي ستشارك في الانتخابات المقبلة بـ 23 حزبا. وكانت اوساط سياسية تركية شككت في امكانية مشاركة كل من حزب العدالة والتنمية الاسلامي وحزب ديمقراطية الشعب الكردي في الانتخابات بسبب الدعاوى القضائية التي يواجهانها امام المحاكم التركية والتي تطالب بحظر نشاطهما. واعرب زعيم حزب «ديمقراطية الشعب» الكردي مراد بوزلاك عن استعداد حزبه لاي صيغة اتفاق مع بقية الاحزاب في الانتخابات الذي سيضمن لحزبه تجاوز حاجز نسبة 10 في المئة لدخول البرلمان. وهاجم بوزلاك حزب «العدالة والتنمية» الاسلامي الذي يتزعمه رجب طيب اردوغان بسبب تصويته في البرلمان التركي ضد الغاء عقوبة الاعدام واتهمه بمغالطة الرأي العام في تركيا وخاصة الاكراد بسبب ما وصفه بوزلاك بادعاءات أردوغان بمساندة حقوق المواطنين الاكراد. وحرص حزب العدالة والتنمية التركى المعارض المعروف بتوجهاته الاسلامية والذى تضعه كافة استطلاعات الرأى فى مقدمة الاحزاب الاكثر شعبية على ارسال مجموعة من رسائل التطمينات مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة التى قرر البرلمان التركى اجراؤها فى الثالث من نوفمبر المقبل. واكد نائب رئيس الحزب عبد الله جول فى حديث لصحيفة «تركيش ديلى نيوز» امس أن حزبه لن يكون حزبا دينيا مشيرا الى انهم يعتقدون انه يمكن ايجاد حل لاى مشكلة تتعلق بالحرية الدينية من خلال الديمقراطية. وقال انه يمكن ايضا فى هذا السياق حل مشكلة الحجاب والمشكلة المتعلقة باستخدام اللغة الكردية فى البحث والدورات الدراسية من خلال الديمقراطية وممارسة الافراد لحقوقهم الاساسية كأفراد واصفاً مثل هذه المشكلات بأنها مشكلات مصطنعة وانها ستحل بمجرد تحسين مستوى الديمقراطية بشكل عام. وكالات