تبادلت القوات الهندية والباكستانية اطلاق النار أمس على جانبي خط المراقبة في كشمير، وسط تمسك باكستان بضرورة سحب الهند حشودها العسكرية لانهاء التوتر. وقال متحدث باسم الدفاع الهندي انه لا تتوفر مزيد من المعلومات حول القصف الذي بدأ في قطاع كوبوارا بشمال كشمير. وصرح لرويترز في جامو العاصمة الشتوية للولاية المضطربة ان القصف كان «شديدا للغاية الا انه توقف الان». كما تبادل الجيشان المحتشدان عند الحدود منذ ديسمبر اطلاق نيران المدفعية اثناء الليل في قطاع كارجيل بشمال كشمير حيث شنت الهند عام 9991 حملة استمرت عشرة اسابيع لصد مئات من المسلحين الذين تسللوا قادمين من باكستان. وبدأ تبادل النيران في الاسبوع الماضي قبل ان تعلن الهند انها ستجري انتخابات في جامو وكشمير في سبتمبر واكتوبر. وتأمل نيودلهي ان تعزز الانتخابات شرعية حكمها في المنطقة التي يشكل المسلمون اغلب سكانها. وقال المتحدث ان اطلاق النار تزايد بسبب محاولات متشددين العبور الى المنطقة قادمين من باكستان للانضمام الى الحركات المتشددة هناك. وتقول باكستان انها التزمت بتعهدها بوقف تسلل الثوار الا ان نيودلهي تقول ان التسلل ما زال مستمرا. من جانبه قال معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستاني ان التوتر بين الهند وباكستان لن ينتهي الا بسحب الحشود العسكرية الهندية من كشمير. وأعلنت باكستان انها صدت هجوماً من جانب القوات الهندية كان يهدف لاقامة موقع جديد على طول خط وقف اطلاق النار الفاصل بين البلدين. وقال الجيش الباكستاني ان القصف المدفعي بين قوات الجانبين استمر طوال امس الأول عبر وادي نيلم حيث كانت القوات الهندية تسعى لانشاء نقطة عسكرية جديدة. وأضاف البيان ان الهنود قاموا بمحاولة ثانية من اجل اقامة الموقع بعد فشل محاولتهم الأولى، وهو ما ادى إلى وقوع اصابات جسيمة في صفوفهم. ولم يوضح البيان ما اذا كانت القوات الباكستانية تكبدت أي خسائر. رويترز