ردت الحركة الشعبية لتحرير السودان (حركة قرنق) بقسوة على اتهامات موجهة لها من الخرطوم باعداد حشود عسكرية في الاستوائية. وردت الحركة التهمة في وجه الجيش الحكومي قائلة انه يدفع بحشود الى توريت، وفي تصريح صحافي مكتوب وزع بالفاكس، وصف الناطق الرسمي باسم الحركة ياسر عرمان بيان الجيش الحكومي الذي صدر امس الاول بأنه «مليء بالمغالطات والافتراءات» واعتبر ان «التهديد الاجوف الذي صحبه ما هو الا مقدمة وغطاء للحملة العسكرية التي ينوي النظام القيام بها في شرق وغرب الاستوائية، والاستمرار في حملته في مناطق البترول، لا سيما وانه قد ارسل دعماً لحماية توريت بالامس مكوناً من «23» شاحنة حملت قوات وعتاداً». وحذر عرمان من ان «دعاة الحسم العسكري ومن يبررون لهم من ساسة بحجج «تحسين الموقف التفاوضي» و«اكمال عمليات سابقة» و«تأمين مناطق مهمة»!! يخطئون الحسابات التي طالما اخطئوها طوال «13» عاماً»، واضاف «واذا ما تحلت قيادة الحركة الشعبية بالصبر ولم ترد على الاعتداءات الاخيرة في منطقة تام ولافون فعلى دعاة الحسم العسكري ألا يروا في انياب الليث البارزة الابتسام»، وهدد بالقول «الجيش الشعبي هذه المرة سيرد على اي اعتداء بحسم وعزم والبادئ اظلم» وختم قائلاً: «ان ما لم يحققه النظام طوال السنوات الماضية لن يحققه في الايام المقبلة».