التحق الياكيم روبنشتاين المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية بخدمة الاحتياط في وقت اعترفت اوساط الجيش الاسرائيلي بأن الانهاك اصاب هذا الجيش، وانه لا بديل عن تمديد فترة الاحتياط وكذلك بالعجز عن اجتياح اكثر من مدينة فلسطينية وحظر التجول عليها في ذات الوقت. واعرب المستشار القضائي للحكومة، الاسرائيلية، مؤخراً عن رغبته في التطوع للخدمة في وحدات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي للمساعدة في النشاط الاعتيادي للقوات الإسرائيلية. وتجدر الاشارة الى أن روبنشتاين توجه الى قاعدة للجيش الاحتلالي، بعد انتهاء جلسة الحكومة، أمس الاول، بغية التجند في خدمة خاصة تستغرق سبعة أيام. وبناء عليه تلقى بندقية وبزة عسكرية ومر بتدريبات مختلفة للخدمة في الضفة الغربية. ويجدر الذكر أن روبنشتاين وبحكم منصبه اهتم خلال السنتين الأخيرتين بشكل خاص بالشكاوى الكثيرة التي قدمها الفلسطينيون يتذمرون فيها من معاملة الجنود لهم على الحواجز التي تصل أحياناً الى درجة الفظاظة. الى ذلك تسود موجة من الاحباط والقلق في صفوف جيش الاحتلال بحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» بسبب «الاعباء الثقيلة» في مواجهة ضربات المقاومة. وقال ضابط رفيع المستوى في الجيش الاسرائيلي معقباً على موجة العمليات المتتالية التي وقعت الاحد، ان الجيش النظامي بات مرهقاً. لقد مددنا فترة خدمة الاحتياط لتصبح 37 يوماً في السنة، واستنفدنا جميع وحدات الاحتياط، وحتى اننا استدعينا بعضها لتأدية الخدمة ثانية. اذا لاحظنا في غضون الايام القليلة المقبلة ان موجة العمليات الحالية ستستمر، فسنتوجه مرة اخرى للكنيست لتمديد فترة خدمة الاحتياط مرة اخرى. ويقول مصدر عسكري إسرائيلي، إن «حركة حماس والجناح العسكري لحركة فتح لا ينتظران انتهاء الوحدات العسكرية الإسرائيلية الخاصة من العمل في مدينة نابلس. ففي الوقت الذي ينشط فيه الجنود في أزقة القصبة بحثا عن عناصر حركة حماس في المدينة، فهم لا يتواجدون في جنين ويمكن لعناصر حماس هناك أن ترسل دون أي رادع تقريبًا، منفذ عملية الى الجليل. في الحقيقة، يمكن اعتبار كل رفع لحظر التجول، عندما لا يتوفر ما يكفي من القوات لتطويق المدينة من كل نواحيها، بمثابة ثغرة واسعة بما يكفي بالنسبة لانتحاري أوخلية، مثل تلك التي خرجت من طوكرم قبل بضعة أيام وقتلت مواطنا إسرائيليا في المنطقة الصناعية نيتساني عوز. يجب أن نتذكر أن الخلايا الارهابية هي ليست تلك التي نشطت قبل حملة «السور الواقي». هم أيضا كانوا هناك واستخلصوا النتائج. لقد مروا في عملية تحد يث». وتقدر الأجهزة العسكرية أنه لن يكون بامكان الجيش الاسرائيلي تنفيذ حملة في كل مرة على مدينة مختلفة تزامنا مع ابقاء عدد معقول من القوات في المدن الأخرى كي يتم تطبيق حظر التجول فيها ومنع خروج منفذي العمليات ومطاردتهم. ويبدو أن الجيش سيضطر الى تمديد فترة خدمة الاحتياط، بل وسيتوجه الى المستوى السياسي ليطلب منه ذلك.