من المقرر ان يلتقي مسئولون دوليون مع مسئولي حكومة اقليم قندهار الافغاني لبحث تعزيز الاجراءات الامنية في مدينة قندهار بجنوب افغانستان بعد انفجار بمكتب بالامم المتحدة. وقال مسئولون ان قنبلة القيت على مبنى منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة «الفاو» يوم الخميس. ولم تقع اي اصابات وفر المهاجمون على دراجة نارية. وذكر مسئولون من الامم المتحدة ان الاخضر الابراهيمي المبعوث الخاص للامم المتحدة زار المدينة يوم الجمعة واعرب عن مخاوفه من الهجوم واضافوا ان من المرجح وضع حرس مسلحين امام مكاتب الامم المتحدة مثل اغلب المدن الافغانية. وقال احمد والي قرضاي شقيق الرئيس الافغاني حامد قرضاي وممثله الخاص في جنوب افغانستان «ما زال الاعداء موجودين وهم يعلمون ان هذا هو وقت البدء في تخريب الاعمار، الا اننا فخورون بالوضع الامني في قندهار». وتقول تقارير للامم المتحدة ان الامن في جنوب افغانستان المعقل السابق لحركة طالبان يتدهور فيما يبدو بسبب انتشار الجريمة وزيادة انشطة القوات الاميركية التي تبحث عن فلول طالبان والقاعدة. ووقعت عدة عمليات سطو مسلح واغتيالات في وضح النهار بقندهار مؤخرا. كما قتل محقق حكومي بالرصاص امام اسرته في 18 يوليو في حين قتل جنديين من القوات الحكومية في نفس اليوم. ويقول تقرير خاص بالامم المتحدة «يقال ان السيد عزيز الله تلقى عدة تهديدات بالقتل لعمله مع الحكومة الانتقالية الحالية حيث انه رفض العمل مع نظام طالبان». رويترز