تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عملية صفد البطولية واصفة اياها بالرد الثاني على جرائم الاحتلال وخصوصاً اغتيال قائدها صلاح شحادة وكذلك رداً على تقرير الأمم المتحدة، الذي برأ إسرائيل من مجزرة جنين وتوعدت بالمزيد رافضة الكشف عن منفذ العملية الفدائية لأسباب أمنية. وذكرت كتائب القسام فى بيان لها امس «سنحتفظ حاليا باسم منفذ العملية الاستشهادية نظرا للظروف الامنية ولن نعلن عنه الا فى حالة الضرورة». وقال البيان ان القسام تبعث بالرد الثانى لشهداء مجزرة غزة وعلى رأسها القائد العام الشيخ صلاح شحادة ومساعده القائد زاهر نصار مشيرة الى أن العملية رد على تقرير الأمم المتحدة حول مجزرة جنين أيضا. وكانت كتائب القسام اعلنت مسئوليتها عن عملية الجامعة العبرية فى القدس الشرقية قبل أربعة أيام والتى أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص منهم خمسة منهم اميركيين. وأكدت أن أعمال العربدة التى تقوم بها اسرائيل من اعتقال ونسف لبيوت الاستشهاديين سيقابلها تصعيد للعمليات الاستشهادية والضرب فى كل مكان. وتابع البيان أيها الغزاة الصهاينة من أراد منكم النجاة فليعد من حيث أتى عندها لن يكون لنا فى دمائكم واشلائكم حاجة لقد قررنا أن نستهدفكم فى كل مكان فى جامعاتكم ومدارسكم ومؤسساتكم وأسواقكم وأماكن تجمعاتكم وأبنيتكم السكنية فجيشكم لم يجعل لنا خيارا آخر غير تفجيركم فى كل مكان تتواجدون فيه. واستطرد لقد أغلقتم جامعاتنا ومنعتم طلابنا من تقديم امتحاناتهم وأغلقتم مؤسساتنا ودمرتم مستشفياتنا وقتلتم شيوخنا وأطفالنا حتى الأجنة فى بطون أمهاتهم ماتوا على حواجزكم واستهدفتم مبانينا السكنية ولم يبق جرما إلا ومارستموه علينا لم تتركوا أمامنا مجال آخر غير أن نعاملكم بالمثل فهذا كبير ارهابييكم شارون قد وعدكم بالأمن فكان قتلكم فى عهده الأكثر منذ نشأت دولة ارهابكم. وتعهدت حماس بالانتقام لدماء الشهداء الزكية حتى تعود فلسطين الى أهلها الشرعيين داعية الى ترقب الرد القادم للحركة الذى سيخزى به الله وجوه الصهاينة ويشف صدور قوم مؤمنين. وقال عبد العزيز الرنتيسى قيادي حماس أمس ان حملة الابادة التى يقوم بها شارون وبن اليعازر وبيريز ضد الشعب الفلسطينى هى السبب وراء الدم اليهودى الذي سفك امس. وأضاف على هذا الشعب ان يعرف ان هولاء من يذبحونهم وسيتسببون بالمزيد من اراقة دمائهم لانهم يواصلون احتلال شعب وأرض ووطن غير وطنهم. وقال محمود الزهار الناطق بلسان حماس في غزة، للصحفيين ان الانفجار هو«انتقام للجرائم الذي ينفذها الصهاينة يوميا ضد شعبنا» مشيراً إلى ان العملية واحدة من سلسلة من الهجمات الانتقامية «لاغتيال شحادة». وقال الزهار «كل مدني إسرائيلي هو إما جندي إسرائيلي أو ضابط أمن إسرائيلي» وأضاف «حتى القتلى المدنيين هم بالاساس يخدمون في الجيش الاسرائيلي ويشاركون في تنفيذ جرائم ضد شعبنا». وكالات