قاربت أزمة حزب الأحرار المعارض في مصر على الانفراج بعد اتفاق أغلب المتنازعين على رئاسة الحزب على تحديد موعد عقد المؤتمر العام لاختيار رئيس الحزب يوم 27 سبتمبر المقبل، وتلقت لجنة شئون الأحزاب السياسية تقريرا من الأمانة العامة للحزب بالقرارات التي تم اتخاذها لانهاء الأزمة «رضاء» بعد أن تم تجميد نشاط الحزب منذ 4 سنوات عقب وفاة رئيسه التاريخي مصطفى كامل مراد. ووصفت لجنة شئون الأحزاب اتفاق المتنازعين على رئاسة الحزب بأنه خطوة مهمة نحو إنهاء الأزمة وعودة الحزب المعارض الى نشاطه. وتضمنت المذكرة التي تلقتها لجنة شئون الأحزاب تشكيل الأمانة العامة من 11 عضوا يتولون التحضير للمؤتمر العام للحزب وتضم سامي أنيس لوقا رئيسا وعادل محمد مكين أمين سر وعضوية محمد عامر وكمال عبدالهادي وحسني عبدالحكيم رشوان ومحمد حلمي درة وأحمد عبدالله وعلي أحمد حسني ومحمود منصور وكريم نصر الدين وعلاء حسني عبدالعظيم. كما أقرت الأمانة العامة فتح باب الترشيح لكل الأعضاء في الحزب وعدم قصرها على المتنازعين فقط، وذلك اعتبارا من 15 أغسطس الحالي، وأن يتم اغلاق باب الترشيح في 25 أغسطس، وأن يعقد اجتماع الأمانة العامة أول سبتمبر ويعقد المجلس الدائم للحزب يوم 8 سبتمبر، وأخطرت الأمانة العامة لجنة شئون الأحزاب السياسية بهذه المواعيد حتى لا يتم الاعتراف بأية مؤتمرات أخرى يمكن أن يعقدها أحد المتنازعين بهدف إفشال المؤتمر العام. كما قررت الأمانة العامة للحزب تشكيل لجنة مصغرة برئاسة كمال عبدالهادي رئيس لجنة شئون العضوية تتولى الاتصال بالمتنافسين على رئاسة الحزب للتنسيق معهم، ومحاولة تفادي أية خلافات أو اعتراضات.