كشفت صحيفة اميركية بارزة ان مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بى اي» طلب من اعضاء فى لجنة الاستخبارات فى مجلس الشيوخ والنواب التقدم لاجراء اختبار كشف الكذب في اطار التحقيق فى اتصالات التقطتها الاجهزة الامنية متعلقة بهجمات الـ 11 من سبتمبر. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصدر قانونى اميركي القول ان هذا الاجراء تطوعي ويستطيع اي شخص رفضه مشيرا الى انه اجراء روتيني يقوم به المكتب لاخراج عدد من الاشخاص من دائرة الشبهات. وذكرت الصحيفة ان المكتب يجرى تحقيقات حول تسرب معلومات الى عدد من شبكات الاخبار والصحف الاميركية الرئيسية فيما يتعلق باتصالات هاتفية باللغة العربية التقتطها وكالة الامن القومى بشأن هجمات الـ 11 من سبتمبر قبل حدوثها بيوم الا انها لم تتمكن من ترجمتها حتى 12 من سبتمبر. واوضحت الصحيفة ان المكتب اجرى فى الاونة الاخيرة تحقيقات مع 37 سيناتوراً ونائبا هم كافة اعضاء لجنة الاستخبارات فى مجلس الشيوخ والنواب مضيفة انه طلب من بعضهم اجراء اختبار كشف الكذب. وقالت الصحيفة ان عددا منهم رفضوا بشدة مبدأ اجراء اختبارات الكذب واكدوا عدم قانونيته ومصداقيته واستندوا بذلك على التشريع الدستورى الذى ينص على الفصل بين السلطة التنفيذية والتشريعية. واضافت ان التحقيقات التى اجراها «اف بى اي» شملت ايضا العشرات من الموظفين فى الكونغرس وبعض العاملين فى وكالة الاستخبارات المركزية «سى اي ايه». كونا