أكد فايتسمان شيرى نائب وزير الجيش الاسرائيلى فى اعقاب العملية بالقدس أن الحرب ضد ما سماه بالارهاب لوحدها لن توصل الى هدفها المنشود و لا يمكن تصفية الارهاب عن طريق الحرب لوحدها. وأضاف أنها عملية صعبة جدا لو كنت رئيس حكومة لتوجهت للفلسطينيين واقترحت عليهم وقفا لاطلاق النار لمدة تسعين يوما ادخل بعدها فى مفاوضات لا أخرج منها دون تصاعد دخان أبيض. وقال فى وضع كهذا كل شيء يهدم الاقتصاد والمواطنين والمحزن أننا تعودنا العيش فى هذا الوضع حتى وصل الحال بنا الى أن نتنفس الصعداء عندما تنتهى عملية توقع جرحى بلا قتلى. وقال عضو الكنيست ران كوهين من كتلة ميريتس بعد ان شجب العملية بامكاننا استخلاص العبر فى اعقاب هذه العملية التى تنقض نظرية رئيس الحكومة وجهاز الامن بأنه عبر احتلال المدن الفلسطينية بامكاننا منع العمليات التفجيرية ولا سبيل غير الفصل والرجوع للعيش ضمن حدودنا. وفى المقابل دعا عضو الكنيست تسفى هيندل من «كتلة الاتحاد الوطنى اسرائيل بيتنا» الى تقويض السلطة الفلسطينية مدعيا كم من المواطنين سيذبحون بعد حتى يدرك رئيس الحكومة بأنه ان الاوان لهدم السلطة الفلسطينية، ان اضفاء الشرعية على من سماهم مجموعة قتلة من قبل الحكومة الاسرائيلية برئاسة شارون عبارة عن وقود لتنفيذ العملية فى جامعة القدس وعمليات تفجيرية دموية في المستقبل، كما أن دفع عشرات الملايين لعرفات والمفاوضات مع مندوبى من وصفهم الارهابى الاكبر هو العكس مما يتوجب على دولة عادية القيام به فى وقت كهذا. على حد تعبيره. وام