اطلق صبي مكسيكي في الرابعة عشرة من العمر طلقة من مسدس هواء على السيارة التي كانت تقل البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان امس الاول في عودته إلى المقر البابوي في مكسيكو العاصمة، مما أسفر عن إصابة شرطي بجرح طفيف. وقد أطلق الصبي طلقة الهواء من المسدس الذي يستخدم في التدريب على الرماية من سطح منزله على أحد الشوارع بالقرب من كاتدرائية جوادالوبي حيث أقام البابا قداسا لتطويب الهندي الاصل خوان دييجو. وأسرعت الشرطة بالقبض على الصبي ويدعى اريك أنخيل هارنانديز. وعلى صعيد آخر ذكرت وسائل الاعلام أن سيدة مسنّة توفيت متأثرة بنوبة قلبية في الكاتدرائية قبل دقائق من بدء القداس. وقد وصل بابا الفاتيكان مساء الثلاثاء إلى العاصمة المكسيكية في رحلته الخامسة للمكسيك. وغادر البلاد في وقت لاحق امس. وخلال رحلته الرعوية الخامسة للمكسيك قام البابا بتطويب خوان دييجو وهو أول هندي الاصل في اميركا اللاتينية يتم تطويبه قديسا. ويعتبر هذا التطويب الذي تم في العاصمة المكسيكية خلال زيارة حبر الفاتيكان الحالية للمكسيك مبادرة تهدف إلى إحياء التراث الكاثوليكي بين السكان الاصليين الهنود في اميركا اللاتينية ومسيحيين آخرين اهتزت عقيدتهم. ويقال ان خوان دييجو شاهد عام 1531 تجليات لعذراء جوادالوبي التي تعد النصيرة والشفيعة في المكسيك ولها أعداد ضخمة من الاتباع في الاميركيتين. وقال بابا الفاتيكان إن شخص خوان دييجو «الهندي البسيط المتواضع» كان له دور رئيسي في التبشير بالانجيل في المكسيك. وأضاف قائلا «إن خوان دييجو اكتشف عمق حقيقة الانسانية الجديدة عندما تلقى رسالة المسيحية دون أن ينبذ هويته الاصلية». ودعا البابا المجتمع المكسيكي إلى بناء بلد تسود فيه عدالة أكبر ويتيح للشعوب الاصلية التقدم. واستطرد قائلا إن الوجه الداكن البشرة لعذراء جوادالوبي «يعبر عن أمومتها الروحية التي تضم جميع المكسيكيين». د. ب. أ