بدأت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس تنفيذ عقوباتها الجماعية ضد عائلات الاستشهاديين، واعتقلت نجلي وزوجة شهيد استشهد في السجون الاسرائيلية وفجرت منزلين في بيت جالا وجنين لعائلتي الشهيد حازم عطا يوسف والمواطن صبحي ابو طيح احد نشطاء حركة الجهاد الاسلامي. وقالت مصادر فلسطينية ان قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلى داهمت امس منزل الشهيد عبد الله علاونة الذى استشهد فى سجون الاحتلال واعتقلت زوجته وولديه أمجد «32عاما» وفارس «30 عاما» بشكل همجى وتعسفى. وحسب مديرية الامن العام الفلسطينية فى محافظة جنين فقد اعتقلت قوات الاحتلال كذلك عددا من المواطنين الفلسطينيين. وفي بيت جالا نسفت قوات الاحتلال منزل والد الشهيد حازم عطا يوسف صرايرة «17 عاما» منفذ العملية الاستشهادية في القدس الثلاثاء. وقال يوسف صرايره والد منفذ العملية الاستشهادية لوكالة فرانس برس ان «الجيش سمح لنا باخراج اثاثنا قبل هدم البيت الذي نفذ في الساعة الثالثة فجرا» . ويعتقد صرايرهة ان احد الدوافع الذي اثر على ابنه في تنفيذ العملية هو صدم المستوطنين عمدا قبل اسبوعين لعمه وليد (36عاما) الذي «يرقد الان في مستشفى هداسا عين كارم الاسرائيلي في حالة الخطر». واضاف صرايرة ان «ولدي كان من الاوائل في «طليطة قومي» افضل مدرسة (خاصة) في بيت جالا». ودمر العسكريون الاسرائيليون ايضا منزل ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية كان الجيش الاسرائيلي قد اوقفه الاسبوع الماضي، حسبما اعلنت الحركة نفسها.الوكالات