نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس حلقة جديدة من مسلسل عدوانها الاجرامي، عبر توغل في رفح وقصف لخانيونس وتدمير ثلاثة منازل واصابة أربع فلسطينيات بجراح، وحملة اعتقالات في مدن وقرى الضفة الغربية شملت ثلاثة من حركة فتح وأحد نشطاء الجهاد وناشط في كتائب الأقصى. وأعلنت مصادر امنية فلسطينية أن قوات الاحتلال الاسرائيلى دمرت خلال توغلها فجر أمس فى حى السلام جنوب مدينة رفح عددا من منازل المواطنين الفلسطينيين. واكدت المصادر أن ثلاث جرافات بدأت بعملية تدمير لعدد من المنازل الواقعة فى الحى والقريبة من الشريط الحدودى الفاصل بين قطاع غزة ومصر وعرف من بينها منزل يعود لعائلة الخواجا. وأشارت الى أن الجرافات اقتلعت مجموعة كبيرة من أشجار الزيتون كانت مزروعة فى المنطقة. وافادت المصادر الامنية لوكالة فرانس برس «ان قوة اسرائيلية مدرعة مكونة من 12 آلية اسرائيلية و3 جرافات عسكرية توغلت فجر امس في حي السلام بمدينة رفح جنوب قطاع غزة القريب من الشريط الحدودي مع مصر لاكثر من مئتي متر في الاراضى الخاضعة للسيطرة الفلسطينية تحت غطاء كثيف من نيران الرشاشات الثقيلة وطلب الجنود من المواطنين عبر مكبرات الصوت اخلاء منازلهم». واشارت المصادر الى «ان الجرافات العسكرية الاسرائيلية قامت بهدم ثلاثة منازل خلال عملية التوغل كما قامت بعمليات تفتيش واسعة في المنطقة اضافة الى تجريف اراض مزروعة باشجار الزيتون قبل ان تنسحب». من جهة ثانية افادت مصادر طبية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اطلق فجر أمس قذائف الدبابات وفتح النار باتجاة منازل المواطنين في مخيم خانيونس والحي النمساوي بخانيونس جنوب قطاع غزة ما ادى الى اصابة اربع فلسطينيات بجروح متوسطة بشظايا قذائف الدبابات والرصاص. وقالت مصادر طبية في مستشفى ناصر في المدينة ان أربع مواطنات وصلن الى المستشفى بينهن الفتاتان انتصار أبو سحلول (14 عاما) جراء اصابتها بشظايا في القدم وسميرة زعرب (17 عاما) جراء اصابتها بعيار ناري في القدم اليمنى. وذكر شهود عيان من المخيم أن جنود الاحتلال المتمركزين داخل مواقعهم العسكرية في محيط مستوطنة (نافيه دكاليم) فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين الامر الذي أدى الى وقوع اصابات والحاق أضرار بالغة بعدد من المنازل. من ناحية أخرى أكدت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال شرعت خلال الأيام الماضية في اقامة عدد من الأبراج المسلحة شرق مستوطنة نتسر حازاني شمال مدينة خانيونس. وقالت المصادر ان قوات الاحتلال بدأت في اقامة الأبراج المذكورة على أراضى المواطنين الفلسطينيين التي كانت قد صادرتها خلال الأسبوع الماضي من اراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة السطر الغربي القريبة من المستوطنة المذكورة. وذكرت ان قوات الاحتلال نصبت رشاشات ثقيلة على تلك الأبراج القريبة من منازل الفلسطينيين والتي ستضع حياتهم امام مخاطر حقيقية. وعلى صعيد حملات الاعتقالات جاءت الحصيلة امس ثمانية والليلة قبل الماضية خمسة. واضاف الشهود انه تم توقيف اربعة فلسطينيين بالقرب من الخليل فيما اعتقل ثلاثة اخرون اعضاء في حركة فتح برئاسة ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في قرية العسيرة الشمالية شمال نابلس واعتقل ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في قلقيلية. وزعم ناطق باسم الجيش الاسرائيلي من جهته انه تم تدمير «ورشة لتصنيع القنابل» في جنين في شمال الضفة الغربية. وقال الناطق ان ضابطا اسرائيليا اصيب بجروح طفيفة خلال تبادل لاطلاق نار في هذه المنطقة. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فى رام الله بالضفة الغربية الليلة قبل الماضية خمسة فلسطينيين بينهم الناشط في كتائب شهداء الاقصى امجد ابولطيفة. وقال شهود عيان لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي انتشرت بكثافة في حي عين مصباح وسط المدينة وحاصرت بناية كان ابولطيفة يتواجد فيها. واضاف الشهود ان من بين المعتقلين فتاة لم تعرف هويتها كما لم تعرف هوية المعتقلين الثلاثة الآخرين. وابو لطيفة مطلوب لقوات الاحتلال وهو شقيق الشهيد محمد ابولطيفة احد افراد الامن الوطني الفلسطيني والذى استشهد اثناء دفاعه عن المدينة عندما اجتاحها الجيش الاسرائيلي لمدة اربعة ايام منتصف مارس الماضي. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل شابا وفتاة في حي عين مصباح في رام الله ادعت انهما كانا يخططان لعملية فدائية دون ان تذكر اسميهما. وكالات