فى تغير مفاجئ لموقفها السابق اعلنت الامم المتحدة انها لن تقوم باصدار التقرير الذى اعده فريق من مسئوليها بعد زيارة قاموا بها للموقع الذى قصفت فيه مقاتلة اميركية حفل زفاف فى افغانستان فى الاول من شهر يوليو الحالى. وذكرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية انه يبدو ان هذا التغير نتيجة للضغوط التى تعرضت لها الامم المتحد من جانب الولايات المتحدة كى لا تقوم باصدار هذا التقرير والذى ترددت انباء موداها انه يتضمن اشياء تتناقض مع المزاعم التى رددتها واشنطن بشأن الملابسات المحيطة بهذا الهجوم. وكان الجدل قد ثار بشأن التقرير لاول مرة «الاثنين » عندما افادت الانباء بأن النسخة المبدئية من ذلك التقرير الذى كتبته لجنة تقصى الحقائق التى شكلتها الامم المتحدة حول هذه الواقعة تتضمن اشياء تؤدي الى احراج الولايات المتحدة ومن بينها اتهامها بأنها قلصت العدد المعلن للاشخاص الذين لقوا حتفهم فى الهجوم علاوة على قيام الجنود الاميركيين بازالة بعض الادلة من موقع الحادث بقصد طمس حقيقة ما حدث هناك. وصرح متحدث باسم الامم المتحدة قبل يومين بأنه سوف يتم الاعلان عن النسخة النهائية لهذا التقرير فى غضون اربعة وعشرين ساعة ولكن الامم المتحدة غيرت موقفها بشكل مفاجئ حيث اصدرت بعثة المساعدة التابعة للمنظمة الدولية فى افغانستان بيانا جاء فيه انه قد تقرر الان ان يتم الاحتفاظ بذلك التقرير كمجرد وثيقة داخلية مع الاكتفاء بعرضه فقط على الحكومتين الاميركية والافغانية. أ. ش. أ