مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية عشرة للغزو العراقي للكويت، نفى احمد الفهد وزير الإعلام الكويتي وجود تحركات عسكرية عراقية على الحدود مع بلاده، وقال ان التعامل مع العراق في الوقت الراهن قائم على تحليلات اعلامية مشيراً إلى استعداد الكويت لأي تطور. ونفى وزير الاعلام الشيخ احمد الفهد الصباح تقريرا على شبكة الانترنت بان هذه الاجراءات اتخذت لان القوات العراقية تحتشد على الحدود مما يعيد الى الاذهان الهجوم الذي شنته القوات العراقية فجر الثاني من اغسطس 1990 واحتلالها الكويت سبعة اشهر. وقال احمد الذي يتولى ايضا منصب وزير النفط بالانابة منذ فبراير ان الكويت ليس لديها معلومات من حليفتها الولايات المتحدة بأن العراق قد يتعرض لضربة وشيكة. وأضاف وزير الإعلام الكويتي «لا توجد اي حشود مريبة او محظورة للقوات العراقية على الحدود» مرددا نفيا صدر في وقت سابق عن بعثة الامم المتحدة للمراقبة بين العراق والكويت التي تراقب الحدود بين البلدين منذ عام 1991 وتفرض منطقة منزوعة السلاح تمتد على طول الحدود بعرض 15 كيلومترا منها عشرة كيلومترات داخل العراق. وقالت المصادر ان اجراءات الطواريء المطورة تتضمن اضافة حماية عسكرية لمنشات مثل مصافي تكرير النفط وموانيء تصدير النفط في الكويت التي تبلغ حصتها الانتاجية في منظمة اوبك 1.741 مليون برميل يوميا. وقال وزير الإعلام الكويتي «هذه اجراءات وقائية... الخطط «للقطاع النفطي» وضعت بعناية وتجاوزت الان مرحلة الخطط على الورق بعد ان اختبرناها. «انها خطط بديلة لمعالجة مسائل..لا قدر الله.. مثل توقف مصفاة نفطية او حقل نفطي. وجرى مراجعتها كلها مع الادارات الامنية... وآمل الا تكون هذه القضية قضية مثيرة للقلق». وأوضح وهو يجدد موقف الكويت «ليس هناك احد او دولة تريد الحرب الكويت تعارض ضرب العراق والشعب العراقي». وناشد العراق تنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بأزمة الخليج لمساعدة المنطقة على تفادي حرب جديدة. وأوضح أحمد الفهد ان الولايات المتحدة لم تطلب زيادة وجودها العسكري في الكويت وان التحركات الاخيرة للقوات والمعدات العسكرية جزء من تنقلات روتينية. وبالاضافة الى وحدات تشيكية والمانية لعمليات الحرب الكيماوية وطائرات حربية بريطانية من طراز تورنادو فان الولايات المتحدة لها حوالي عشرة آلاف جندي في الكويت ومجموعة متنوعة من الطائرات الحربية والمعدات العسكرية الثقيلة بينها دبابات قتال ومدافع هاويتزر. وقال الشيخ احمد «لا يوجد اي حشد غير عادي للجنود «الاميركيين» او عمليات نشر مبالغ فيها. هناك تحركات عادية ترونها في الشوارع... وهي جزء من اتفاقاتنا الدفاعية». الكويت ـ زكريا عبدالجواد ووكالات: