ذكرت وكالة انباء «الاناضول» ان مسئولا روسيا كبيرا جدد الاثنين الدعوة الى حل سلمي للازمة بين العراق والولايات المتحدة ، واعتبر انه من الضروري ان يلتزم العراق بقرارات الامم المتحدة الخاصة بمراقبة تسلحه. واشارت الوكالة الى ان الموقف الروسي كرره في انقرة الكسندر سلطانوف، نائب وزير الخارجية في اعقاب محادثاته مع مسئولين اتراك. ويقوم سلطانوف بجولة في المنطقة ترتبط بتهديدات واشنطن بشن عملية عسكرية ضد العراق في حال استمر يرفض عودة المفتشين الدوليين المكلفين نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية. وبعد محادثات مع شكري سينا غوريل وزير الخارجية التركي الجديد اعلن المسئول الروسي للصحافيين انه يمكن حل المشكلة العراقية سلميا وكرر معارضة روسيا لعملية عسكرية تستهدف العراق، بحسب الوكالة. ودعا من جهة اخرى النظام العراقي الى تطبيق قرارات الامم المتتحدة وشدد على ضرورة التعاون بين بغداد والامم المتحدة. واوضح سلطانوف ان المسئولين الاتراك يشاطرون روسيا القلق نفسه وقال ''لاحظنا ان وجهات النظر بيننا متطابقة واننا قلقون من التطورات في المنطقة''. وكان سلطانوف زار قبل تركيا كلا من العراق وسوريا والاردن والكويت والمملكة العربية السعودية. يشار الى ان تركيا الحليف الرئيسي للغرب في المنطقة ترى ان العمليات العسكرية ضد العراق قد يكون لها انعكاسات خطيرة على اقتصادها الذي يعاني اصلا من صعوبات. وقد طالب المسئولون الاتراك الولايات المتحدة بأن تتشاور مع انقرة بشان مخططاتها الخاصة بالعراق وذلك خلال الزيارة التى قام بها مؤخرا الى تركيا بول وولفويتز مساعد وزير الخارجية الاميركي . أ.ف.ب