أفادت أنباء صحافية أمس ان المشتبه الاول في اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة اسامة بن لادن حي يرزق و«سيظهر بالصوت والصورة بعد عملية في اغسطس»، فيما أعلن وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز ان ابن لادن يختبئ في باكستان وهو زعم قوبل بنفي فوري من اسلام اباد. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» العربية التي تصدر من لندن عن «مصادر على اتصال وثيق بمقربين من بن لادن» ان «الشيخ بن لادن على قيد الحياة وسيظهر في شريط تلفزيوني اثر تنفيذ عملية في اغسطس ليؤكد على بقائه حيا ومواصلة محاربة اميركا». واضافت الصحيفة التي اكدت انها حصلت على معلوماتها عبر الانترنت ان «تنظيم القاعدة انهى اعداد خطة لتنفيذ عمل عسكري لم تحدد اهدافه». ومضت تقول ان «الاستعدادات قائمة ولم يبق الا التنفيذ» مشيرة الى ان «العملية ربما تنفذ قبل 11 سبتمبر الذكرى السنوية الاولى لهجمات واشنطن ونيويورك». وذكرت الصحيفة ان «بن لادن سيسلط الضوء في شريطه الجديد على نجاحات تنظيم القاعدة باحتواء الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة واعادة بناء وتنظيم صفوفه على اساس حرب عصابات داخل افغانستان وتنفيذ هجمات في دول العالم المختلفة ضد مصالح اميركية». وما زال مصير اسامة بن لادن غير واضح مع قول مسئولين أميركيين انهم لا يعرفون ان كان حيا او ميتا. وفي اطار هذا الغموض قال وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز امس الأول ان ابن لادن يعيش مختبئا في باكستان وهو زعم سارعت اسلام اباد على الفور الى نفيه. وقال فرنانديز انه تلقى معلومات استخباراتية قبل ثلاثة أشهر تفيد بأن بن لادن، يعيش في باكستان، وأوضح الوزير أنه ليس ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الوضع قد تغير منذ ذلك الوقت. وقال انه تم نقل هذه المعلومات للولايات المتحدة الأميركية. وقال الوزير الهندي، «الامر الذي أوضحه هؤلاء الذين نقلوا المعلومات وأتيح لهم الوصول إلى هذه المعلومات - ولدينا ما يدعونا للاعتقاد بأنهم وصلوا بحق لهذه المعلومات - هي أنه (بن لادن) يتنقل من مكان لاخر، وأن باكستانيين يقومون على رعايته». وقال فرنانديز انه لا يدري ما إذا كان الرئيس الباكستاني بيرويز مشرف على علم بالوضع. وأكد ان المخابرات الباكستانية «قادرة على العمل بمفردها في مناطق معينة وفي مسائل معينة، ولذا فإنني لن أستطيع القول أين بالضبط تقع هذه القضية بين هذه وتلك». من جانبه نفى المتحدث باسم الرئيس مشرف، الميجور جنرال رشيد قريشي، هذه المزاعم. وقال للبرنامج التلفزيوني البريطاني «بصراحة فان هذا مثال للكلام الفارغ الذي يقوله جورج فرنانديز». واضاف قائلا «هذا مثال معروف للدعاية الهندية التي تستهدف فقط الاساءة الى باكستان. اذا كانت هناك اي ادلة على مكان يختبيء فيه اسامة بن لادن فانني واثق تماما ان الولايات المتحدة ستكون أول من يعرف». وصرح قريشي للقناة الرابعة «إنه من المعتاد بالنسبة لجورج فرنانديز أن يتحدث بهذا الهراء. هذا مثال نموذجي للدعاية الهندية، التي لا تهدف إلا إلى تشويه سمعة باكستان». وكالات