شاركت كل القوى الوطنية الفلسطينية في حفل تأبين لشهداء مجزرة غزة بدمشق وسط توعد حركة حماس اسرائيل برد قاس بمشاركة كل فصائل المقاومة. وفي كلمة القاها في حفل تأبين مجزرة غزة قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ان «المجزرة لم تكن تعطيلا لعملية سياسية بل هي جزء طبيعي من سياسة الصهاينة لتمرير التسوية والمفاوضات التي لا تمثلنا ولا نعلق عليها أية آمال». واسفرت الغارة الاسرائيلة على غزة في 22 يوليو عن مقتل 15 شخصا منهم 9 اطفال. وقال مشعل موجها كلامه للاميركيين «لن يفلحوا في فرض قيادة اميركية على شعبنا ولا قرضاي اميركي ينفذ السياسة الاميركية الصهيونية» في اشارة الى رئيس افغانستان حامد قرضاي. ودان مشعل« بشدة العودة الى الاتصالات واللقاءات مع الصهاينة على الساحة الفلسطينية ايا كان اطرافها ومشاركوها كما دان مشاركة الوفد المشؤوم في المباحثات التي ستجري في واشنطن لينهي الانتفاضة» في اشارة الى اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) التي تسعى خصوصا مع مصر والسعودية والاردن لايجاد حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي. وحول التحرك العربي الرسمي بشأن الرؤية الاميركية لاحلال السلام في الشرق الاوسط، قال مشعل ان «مجزرة غزة لم تحترم العرب ومبعوثيهم وهذا التحرك يسير في الاتجاه الخاطئ» معتبرا ان باكستان قدمت للولايات المتحدة «كل شيء وغدرت بهم وانها ستغدر بالعرب وقادتهم قبل الفلسطينيين». وحيا مشعل الشعب المصري الذي تحرك في الازهر والجماهير العربية التي تحركت في لبنان وسوريا والاردن والبحرين واضاف «نتطلع لبقية الشعوب ان تستعيد دورها لتقف الى جانب الشعب الفلسطيني». وختم كلمته بأن حماس «لن تحيد عن نهجها في المقاومة والصمود والتضحية». ومن جانبه قال عضو القيادة القطرية لحزب البعث امين ابو الشامات ممثلا الحكومة السورية «لن نتنازل عن شبر من ارضنا ولا عن قطرة ماء لنا وسوريا تقف وتؤكد على دعم المقاومة الباسلة التي اقرتها المواثيق والاعراف الدولية». واختتم بقوله «وعهدا ستبقى سوريا دعما للمقاومة الفلسطينية حتى النصر والتحرير». كما عاهد الامين العام للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة ـ احمد جبريل الفلسطينين بالاستمرار في المقاومة حتى تحرير كل فلسطين. أ.ف.ب