حصلت «البيان» على وقائع ما أطلق عليه المؤتمر الأول لقيادات الحركة والجيش الشعبي لتحرير السودان بمنطقة كاودا بجبال النوبة والذي عقد في الأسبوع الأخير من يونيو الماضي، وحضرته قيادات من الداخل والخارج من أبناء جبال النوبة لمناقشة المجريات بعد انفاذ اتفاقية جبال النوبة ومصير الجبال في المرحلة المقبلة. وأوصى المؤتمر الذي حضره ألف وستة من كوادر الحركة ومواطني المنطقة بتمديد اتفاق وقف اطلاق النار لفترة ثانية بشرط الضغط على الحكومة لتنفيذ كل البنود الواردة في الاتفاقية وفق جدول زمني محدد وتغيير اسم اقليم جنوب كردفان الى اقليم جبال النوبة وعقد مؤتمر عام لأبناء جبال النوبة لمناقشة القضايا المصيرية وسحب القوات الحكومية وتسليح الشرطة بأسلحة خفيفة ونزع الأسلحة من الميليشيات واطلاق سراح المعتقلين ورفع معدلات التنمية الشاملة في المنطقة وضمان اللجنة العسكرية المشتركة بالتطبيق الكامل لوقف اطلاق النار. وجاء في حيثيات المؤتمر الذي تواصل لثلاثة أيام بمنطقة كاودا التي تسيطر عليها قوات حركة قرنق وعقد برئاسة عبدالعزيز الحلو قائد قطاعها بجبال النوبة فيه رصد مطول لايجابيات وسلبيات وقف اطلاق النار في جبال النوبة الذي توصلت اليه الحكومة والحركة تحت اشراف الولايات المتحدة في مايو الماضي وجاء ضمن الايجابيات تعريف الحدود الجغرافية لمنطقة جبال النوبة وسهولة دخول الطائرات ووقف الغارات الجوية واعادة الثقة بين أبناء الجبال في الداخل في قوة الطرح السياسي للحركة الشعبية وعودة واستقرار الشباب القادمين من المدن .