في موكب جمعها وصديقة المرحلة جيهان أرملة أنور السادات رئيس مصر السابق توجهت فرح ديبا أرملة رضا بهلوي شاه إيران المخلوع في موكب حداد لإحياء ذكرى زوجها، بعد زيارة مجاملة لقبر السادات في مدينة نصر. وتوجهت فرح ديبا وسط القيظ اللاهب، ترافقها جيهان السادات الى النصب التذكاري حيث لقي السادات حتفه على ايدي اسلاميين عام 1981 لوضع اكليل على ضريحه. وصافحتا فور ترجلهما من السيارة حوالى اربعين ايرانيا كانوا بانتظارهما هناك. وارتدى معظمهم ثيابا سوداء اللون على غرار الشاهبانو وارملة السادات. وتوجه الموكب الرسمي الى مسجد الرفاعي الواقع في منطقة القلعة حيث دفن الشاه ووالده رضا شاه من قبل، وكان هناك اكثر من مئة باقة ورد متشابهة ارسلها ايرانيو الشتات اكراما للذكرى. وتواظب ارملة الشاه على احياء ذكراه السنوية بشكل دائم بصحبة عدد من المقربين او الاقارب فضلا عن ايرانيين عاديين يأتون من اماكن مختلفة للمشاركة في المناسبة كما تفعل احدى النساء مؤكدة لفرانس برس انها تاتي كل سنة من نيويورك خصيصا لهذا الغرض. يذكر ان الشاه التقى بزوجته اللاحقة خلال زيارته فرنسا منتصف الخمسينيات حيث استقبل عددا من الطلاب الايرانيين هناك وبينهم فرح ديبا، الطالبة في كلية الهندسة المعمارية، والتي لفتت انظاره فقام بزيارة تعارف ومجاملة الى ذويها طالبا الزواج منها. وتزوجت طالبة الهندسة الشاه، بعد طلاقه من ثريا اصفندياري لانها لم تنجب له وريثا، فانجبت اربعة اولاد هم رضا وعلي رضا وفرحناز وليلى لكن ارملة الشاه فجعت بوفاة ابنتها الصغرى ليلى في يونيو 2001 عن 31 عاما في احد فنادق العاصمة البريطانية. أ.ف.ب