يغادر ألف من الجنود الأميركيين الفلبين غداً في ختام حملة استمرت ستة شهور لمطاردة جماعة أبو سياف خاطفي الرهائن، فيما يؤكد مسئولون عسكريون من الجانبين الأميركي والفلبيني ان خطر ابو سياف مازال قائماً، الأمر الذي فرض قيام الأميركيين بتدريب 31 من رجال الشرطة الفلبينية على أساليب مكافحة الإرهاب. وساهم الجيش الاميركي بواسطة تقنياته خلال ستة اشهر بتحديد مواقع ثلاثة رهائن، اميركيين وفلبينية، كانت تحتجزهم مجموعة ابو سياف منذ عام. وادت عملية للجيش الفلبيني الشهر الماضي الى الافراج عن غراسيا بورنهام زوجة رجل دين اميركي قتل خلال العملية على ايدي الاسلاميين مع الممرضة الفلبينية ادينبورا ياب. كذلك تم وبفضل معلومات الاميركيين تحديد مكان احد ابرز قادة المجموعة ابو صبايا الذي قتل في عملية كوماندوس في البحر نفذها الجيش الفلبيني. واعتبر قائد القطاع الجنوبي في الجيش الفلبيني الجنرال ارنستو كارولينا ان المهمة الاميركية نجحت، الا ان ابو سياف لا يزال يشكل تهديدا وان عددا من قادته تمكنوا من الفرار. وقال قائد القوة الاميركية الجنرال دونالد وورستر ان الجيش الفلبيني صار «منظما ومدربا ومجهزا للقيام بالمهمة». وقال ان القضاء على «الارهابيين» ليس مهمة سهلة. واضاف «لا يجب التقليل من صعوبة المهمة»، معتبرا انه من المبكر الحديث عن نهاية المجموعة. وقال المسئول الاميركي ان «عدونا متحرك لا يملك بنية تحتية ثابتة ويتنقل بمجموعات صغيرة ولديه شبكة معلومات جيدة». وينتظر وصول دفعة جديدة من المستشارين الاميركيين لمتابعة المهمة في اكتوبر المقبل. من جهة ثانية أعلن مسئول فلبيني امس ان الولايات المتحدة ستقوم بتدريب 31 من رجال الشرطة الفلبينية على أساليب مكافحة الإرهاب في اطار الحملة الحكومية لمكافحة الجريمة والإرهاب داخل المناطق الحضرية.د. ب. أ ـ أ. ف. ب