أعلنت الامم المتحدة امس انها ستعلق الى اجل غير مسمى عملياتها الانسانية في اقليم الشيشان الساعي للانفصال عن روسيا بعد خطف رئيسة منظمة اغاثة محلية. وقالت متحدثة باسم الامم المتحدة ان نينا دافيدوفيتش رئيسة منظمة دروجبا غير الحكومية خطفت في 23 يوليو في الشيشان. وقالت فيكتوريا زوتيكوفا المتحدثة باسم الامم المتحدة لرويترز «سنوقف العمليات لسببين رئيسيين اولا ان اهتمامنا الاساسي بسلامة وأمن العاملين لدينا في شمال القوقاز والثاني هو اننا قلقون على مصير نينا ونرغب في التضامن معها واسرتها ومنظمتها التي تعتبر شريكا محترما للامم المتحدة». ولم يتسن على الفور الاتصال بمسئولين روس للتعليق على حادث الخطف. وأضافت زوتيكوفا ان كل البرامج الانسانية ستعلق الى اجل غير مسمى في الشيشان وايضا لمدة يومين في جمهورية الانجوش المجاورة حيث يوجد 150 الف لاجيء شيشاني فارين من الحرب. وتابعت «الاستثناء الوحيد هو ان توزيع المياه سيستمر في جروزني العاصمة الشيشانية... لا يمكن الاستغناء عن هذا لحياة السكان المحليين». وفي العام الماضي علقت الامم المتحدة ومنظمات اغاثة اخرى عملياتها الانسانية في الشيشان لمدة اكثر من شهر بعد خطف كيني جلاك الاميركي الذي يعمل في منظمة اطباء بلا حدود في يناير كانون الثاني واطلق سراحه دون ان يلحق به اي اذى بعد 25 يوما. ولا تسمح هيئات الاغاثة الان للعاملين فيها بالاقامة في الشيشان ولكن فقط التوجه الى هناك من المناطق المجاورة. رويترز