كشف الدكتور غازي صلاح الدين العتباني مستشار الرئيس السوداني لشئون السلام أمس عن وجود تنسيق بين الحكومة وحركة قرنق على توسيع المشاورات حول اتفاق ماشاكوس لاحداث اكبر اجماع وطني، عبر اتصالات يجريها الطرفان في الداخل والخارج قبل الاتفاق النهائي. وقال الدكتور غازي صلاح الدين في تصريحات ظهر أمس عقب اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الفريق عمر البشير والذي خصص لتقييم ابعاد اللقاء الذي تم بينه والعقيد جون قرنق بكمبالا امس الاول بأن المحادثات المقبلة والتي يتوقع ان تحسم بقية الاجندة ستكون طبقاً لميثاق ايغاد بين الحكومة والحركة الا ان ذلك لا يقفل الباب امام مساهمات القوى الأخرى ضمن المجموعات الاستشارية لتقديم رؤيتها للحل الشامل. وأشار غازي صلاح الدين إلى ان الحكومة تولي اهتماماً خاصاً لاشراك مصر في المرحلة المقبلة، الا انها لا تملك قرار اضافتها ضمن الوسطاء. وقال ان على مصر ان تحدد دورها. ووفقاً للمشاورات مع الحركة فإن لكل طرف ان يكثف اتصالاته وعليه ان يخرج ذلك في شكل مجموعة استشارية واضاف ان الحكومة طلبت من وسطاء ايغاد توحيد الرأي الاقليمي في اتجاه السلام. وقال ان الحكومة تتمسك بأن يكون لمصر وليبيا دور في السلام على ان يترك كيفية ذلك لهذه الدول ووسطاء ايغاد والامكانيات العملية. ونفى د. غازي صلاح الدين من ناحية اخرى علمه بأية ترتيبات لاجتماع بين النائب الأول علي عثمان محمد طه وزعيم تجمع المعارضة محمد عثمان الميرغني.