اعلن حسام نزال المرشح الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الفرنسية للانتخابات الرئاسية الفلسطينية المرتقبة في يناير 2003، عزمه بدء حملته الانتخابية في اغسطس في الضفة الغربية رغم التهديدات التي يتعرض لها، على حد تعبيره. وقال الطبيب النفسي المقيم في تور (وسط فرنسا) والمتحدر من جنين ويبلغ من العمر 41 عاما، لوكالة فرانس برس «سأبقى في الاراضي الفلسطينية في مرحلة اولى بين 15 يوما وثلاثة اسابيع وسأبدأ بزيارة مخيم جنين». وكان مخيم اللاجئين في هذه المدينة تعرض لعمليات عسكرية اسرائيلية عنيفة خلال الحملة الاسرائيلية في ابريل الماضي. وقال نزال الذي اعلن ترشيحه في مطلع يوليو «لقد ولدت في جنين (القباطية) المدينة التي ترمز الى معاناة الشعب الفلسطيني». وقبل ذلك، سيمضي نزال بضعة ايام في الاردن حيث سيطلب لقاء العاهل الاردني. واثار ترشيح نزال وهو كاتب العديد من المقالات النقدية حول السياسة التي تتبعها السلطة الفلسطينية اهتماما في صحف الشرق الاوسط. غير انه تعرض في المقابل، على حد قوله، لضغوط قدم شكوى في شأنها اذ وجد رسالة معلقة على سيارته وباب مكتبه تقول «نطلب منك سحب ترشيحك نعرف اين تعمل واين تسكن ورقم سيارتك لا تأتي الى الضفة الغربية». وبعد ايام من ذلك، تعرضت شقته لاعمال تخريب ولكن لم يسرق سوى هاتفه الخليوي والمال الموجود في الشقة. ويقول نزال «يطرحون الكثير من الاسئلة حول برنامجي ولكنني لن اكشف كل شيء على الفور لقد تعلمت كثيرا من الانتخابات الرئاسية في فرنسا». وهو يدافع عن فكرة قيام «جمهورية فلسطينية برلمانية وديمقراطية». ويروي «لقد عرفت حرب 1967 خلال طفولتي والهرب في الجبال والاحتلال الاسرائيلي في مطلع الثمانينيات وصعوبات العبور بين الاردن والضفة الغربية. لقد عشت كل هذه المعاناة مع الشعب الفلسطيني ولم اعش في القصور». ويضيف «يجب تسوية القضية الفلسطينية على كل المستويات السياسية والاجتماعية والدولية ومع تأييد الشعب الفلسطيني ومن دون تلقي اوامر من دول غربية او عربية» مشيرا الى انه يريد تنفيذ استفتاء حول القضايا التي تتعلق بمستقبل فلسطين. ويقول ان «اتفاقات اوسلو فشلت لانها لم تكشف للشعب الفلسطيني ولم تكن جيدة للشعب الاسرائيلي». أ. ف. ب