أصدرت كتائب العودة احد الاجنحة العسكرية لحركة فتح بياناً شمل لائحة باسماء شخصيات اسرائيلية رفيعة المستوى ستكون هدفاً للاغتيال من قبل التنظيم، في اعقاب مجزرة غزة ومن بين الاسماء الواردة في البيان: ارييل شارون رئيس الوزراء، ايهود باراك رئيس الوزراء السابق، شاؤول موفاز رئيس هيئة الأركان العامة السابق، موشيه يعلون رئيس هيئة الأركان العامة الحالي، وعدد من الوزراء من بينهم يتسحاق هاليفي، افيغدور ليبرمان، اللواء عاميدرور واللواء عاموسي ملكا وكبار رجال جهاز المخابرات الشاباك. وقال احد قادة كتائب شهداء الأقصى ويفضل الرمز لاسمه بـ «ابو مجاهد» ان الكتائب ستطال كبار المسئولين الإسرائيليين واضاف لـ «البيان» ان الخط السياسي الجديد للتنظيم هو اغتيال القيادات الإسرائيلية في كل المستويات. وتابع «يجرى حالياً التنسيق والاتصالات بين العديد من المنظمات الفلسطينية لتركيز المقاومة ضد المستوطنين والقيادات الإسرائيلية واما داخل إسرائيل فسوف نركز على استهداف العسكريين وافراد عائلاتهم. وقال «لا يجب على الإسرائيليين ان يفرحوا لما يسمعونه من تصريحات لقادة انتهازيين لدينا فلن يكون هناك هدوء الا اذا انسحبت قوات الاحتلال من كل الأراضي الفلسطينية واذا توقف قتل المدنيين والاغتيالات، واضاف على الصهاينة ألا يأملوا خيراً وسنواجههم ونقتلهم. من ناحية أخرى قالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية ان جهاز المخابرات العامة الشاباك هو المسئول عن حماية جميع الشخصيات التي وردت اسماؤها في البيان واضافت المصادر ان الشرطة موجودة في حالة تأهب قصوى منذ اغتيال صلاح شحادة في غزة الأسبوع الماضي.