اعلن متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية «حماس» ان كتائب القسام الجناح العسكرى لحماس اختارت قائدا جديدا لها خلفا للشيخ صلاح شحادة القائد السابق، لكتائب القسام الذى اغتالته اسرائيل قبل اربعة ايام عندما قصفت طائرة من طراز « اف 16» حى سكنى فى غزة. وخاطب الدكتور عبدالعزيز الرنتيسى المتحدث باسم حركة حماس الالاف من انصار الحركة ونشطائها الذين احتشدوا فى مخيم جباليا بقطاع غزة راثيا الشيخ صلاح ومبايعا للقائد الجديد لكتائب القسام وقال ان كتائب القسام اختارت قائدا جديدا ولكنه لم يذكر اسمه لاعتبارات امنية. وانطلقت المسيرة التي شارك فيها اكثر من خمسة آلاف شخص يتقدمهم عدد من قيادي الحركة من مسجد الخلفاء وسط المخيم وجابت الشوارع والازقة قبل ان تتمركز في ميدان المخيم القريب من مركز للشرطة الفلسطينية. والقى الرنتيسي كلمة امام المتظاهرين الغاضبين اكد فيها ان «المقاومة مستمرة الى حين زوال الاحتلال الاسرائيلي» وشدد على ان «شعبنا كله مصصم على الثار والانتقام لدماء شهداء مجزرة غزة والشيخ القائد صلاح شحادة». وشدد الرنتيسي على ان «الرد سيكون بحجم المجزرة وسيكون ردا مزلزلا وصاعقا فدماء اطفالنا غالية علينا». واكد ان «الشعب الفلسطيني بقواه موحد في خندق المقاومة والرد على المجازر الصهيونية». ورفع المتظاهرون اعلاما فلسطينية ورايات حماس الخضراء ولافتات كبيرة تدعو كتائب القسام الى «تنفيذ عمليات استشهادية انتقاما لاغتيال القائد شحادة» ومنها «ايها الصهاينة جهزوا الاكفان» في اشارة الى رد حماس على اغتيال شحادة. كما رددوا هتافات غاضبة ضد اسرائيل والولايات المتحدة تنادي «بتنفيذ اقسى العمليات ضد الاحتلال الاسرائيلي». وكان شحادة وزوجته وابنته ومساعده زاهر نصار من بين 15 شخصا معظمهم من الاطفال قتلوا في الغارة الاسرائيلية مساء الاثنين التي استهدفت منزله في حي الدرج المكتظ بالسكان في مدينة غزة. ق.ن.أـ أ.ف.ب