في تعبير صادق عن شذوذ المجتمع كله يستعد أحد قادة الشواذ في إسرائيل لدخول الكنيست خلال الأسابيع المقبلة عبر قائمة حزب ميرتس. الشاذ ويدعى ايفين تحدث لمجلة «عيتون تل ابيب» كاشفا عن استعداداته لتولى المنصب وخططه لمواجه غضب الاحزاب الدينية داخل الكنيست وكذلك انتزاع اكبر قدر من الامتيازات لصالح الشواذ في إسرائيل.ايفين قال صراحة انه سيكشف أعضاء الكنيست الشواذ( يؤكد الشاذ أن هناك العشرات داخل الكنيست لكنهم لا يعلنون هذا ) في حالة معارضتهم لمقترحاته لسن قوانين تناصر الشواذ. عوزي ايفين يبلغ من العمر 61 سنة وهو من قيادات الشواذ في إسرائيل وهو نفسه له صديق دائم يسعى لتقنين علاقته به من خلال مشروع قانون جديد يتيح لكلا الطرفين إرث الآخر في حالة وفاة أحدهما وفي نفس الوقت يستعد لدخول الكنيست كأول عضو يعلن صراحة شذوذه من بين أعضاء الكنيست حيث انه من أعضاء حزب ميريتس اليساري الذي خاض الانتخابات لدخول الكنيست بقائمة موحدة وعندما استقال أحد الأعضاء الحاليين حل الدور في القائمة على ايفين والذي قال : بدأت بالفعل في إعداد خططي كعضو كنيست شاذ ومجرد حصولي على العضوية هو بمثابة خطوة تاريخية. وبالنسبة لثورة المتدينين المتوقعة عند انضمامه قال: اعلم أنهم سيسعون لتكدير حياتي كلها،بل ومن الممكن أن يغتالني أحد المتطرفين كما تم اغتيال رابين. وردا على السؤال هل يشعر (صديقه) وابنه بالخوف من هذا التطور المنتظر قال ايفين : لقد اتخذنا القرار معا لأنهم سيكونوا في خطر معي. وأنا على أية حال بدأت في تكثيف نشاطي داخل حزب ميرتس نفسه، فقد لاحظت أن الحزب يتحدث طوال الوقت عن عرفات ومصيره بدون أن نلتفت كثيرا لحقوق الإنسان (الشاذ)، ومن الأمثلة على ذلك تأخر انضمامي لعضوية الكنيست فقد وعدوني كثيرا ومنذ سنوات بإخلاء أحد المقاعد لكي انضم أنا للكنيست ولم يحدث. كما أنني اكتشفت وجود تزوير في انتخابات الحزب الداخلية وتقرر مؤخرا إقامة لجنة تحقيق في الأمر ومن الغريب أنني لست عضوا فيها. طائفة الشواذ وفي المقابل أكد ايفين أن هناك أعضاء كنيست كثيرون شواذ لكنهم لا يعلنون هذا رغم حضورهم لانشطة طائفة الشواذ بانتظام ومعرفة الجميع (أصدقائهم) الدائمين. وسأفضح هؤلاء لو عارضوا أفكاري ومقترحاتي على الرغم من أن هذا ضد مبادئنا فمن المفترض أننا لا نتعامل مع الشذوذ كأمر نخجل منه ويتم اعتباره سُبه. الشاذ كان يحمل رتبة مقدم في الجيش الإسرائيلي ويعمل في مهام سرية حتى تم اكتشاف شذوذه فتم إقصاؤه من الجيش واصبح أستاذا جامعيا (بجامعة تل أبيب)، وإن كان نجح عام 93 في إقناع رابين بتغيير لوائح الجيش الإسرائيلي لكي تسمح للشواذ بتولي المناصب الرفيعة والحساسة. من جانبه قال نسيم زئيف عضو الكنيست عن حزب شاس الديني :نحن نعتبر أن دخول عضو كنيست شاذ أمر غير قانوني وغير شرعي وسنعارض هذا بكل قوة. فهذا يعد بمثابة إلقاء خنزير على قدس الأقداس لذا سنرفض التعاون معه على جميع المستويات. عدد آخر من أعضاء الكنيست قالوا نفضل انضمام خمسة أعضاء كنيست عرب عن انضمام شاذ واحد للكنيست.