يتعرض البرتو فوجيموري الرئيس السابق لبيرو لحملة من نوع خاص بعد هروبه من مزاعم جنائية في بلده. والحملة من مصورين صحفيين يتوقون لتتبع قصة غرامية جديدة للرئيس فوجيموري. وقالت مجلة «شوكان شينشو» هذا الاسبوع ان فوجيموري الذي لاذ باليابان منذ نوفمبر تشرين الثاني من عام 2000 عندما اقيل من الرئاسة وقع في غرام يابانية تصغره بثلاثين عاما. وتظهر صور بالحجم الكبير فوجيموري (63 عاما) جالسا داخل احد المطاعم مع يابانية ذات شعر مسترسل وصفتها المجلة بانها صديقته وتعمل مديرة فندق. ونقلت المجلة عن فوجيموري قوله «اشعر ان القدر جمع بيننا. ففي اول مرة قابلتها كتبت على بطاقة عمل خاصة بها (ما الطفك)». وقال فوجيموري للمجلة انه في البداية شعر بالقلق ازاء فارق السن بينهما ولكن هذا لم يكن رأي اصدقائه الذين داعبوه بقولهم انه يبدو اقل من عمره الحقيقي بعشر سنوات بفضل محبوبته. واردف قائلا «هذه اول مرة منذ تطليقي لزوجتي اقابل امرأة ارغب في الزواج منها». ونقلت المجلة عن محبوبة فوجيموري قولها انها «فخورة» بما علمت عن مشاعره لكنه بالنسبة لها لا يعدو الا ان يكون «احد اصدقائها». ويحظى فوجيموري في اليابان حيث ينحدر اجداده بالشهرة وينظر اليه على انه بطل انقذ رهائن احتجزوا في مقر اقامة السفير الياباني في ليما قبل خمس سنوات. لكنه في ليما مطلوب القبض عليه لجرائم عدة منها الفساد والتقاعس في اداء مهام وظيفته كما انه متهم بالقتل وتعذيب اخرين منهم زوجته السابقة. لكن فوجيموري ينفي ضلوعه في اي اعمال منافية للقانون. رويترز