تحدى صاحب ملهى ليلي أميركي بلدية ولاية مينيسوتا ورفض حظراً على الرقصات العارية، زاعماً ان الدستور الأميركي يحمي عورة راقصاته. وذكرت صحيفة «مانكوت فيري برس» في مينيسوتا على موقعها بالانترنت أمس الأول أن النزاع يثير مجلس بلدية نيكوليت بالولاية ضد أصحاب ملهى ميراج بيور جولد للرقص والذي افتتح العام الماضي فقط بعد أن اكتشفوا أن البلدة الصغيرة وتعدادها 900 نسمة فقط ليس لها قوانين خاصة بها تمنع الرقص بعد التجرد التام من الملابس. واضطرت البلدة الصغيرة بعد أن فوجئت بما قد يضر بأخلاقياتها إلى تبني قانون يلزم الراقصات بضرورة ستر أجسامهن العارية «ولو بصورة قليلة للغاية». وعندما سرى مفعول القانون منتصف الليلة قبل الماضية، اضطرت سبع من الراقصات المتجردات من ملابسهن إلى ارتدائها مرة أخرى. غير أن أصحاب الملهى انتقموا من خلال موطن ضعف آخر في مجلس البلدية. ونظرا لان القانون الجديد لم يضع حدا سنيا لرواد الملهي، فإن النادي الليلي عمد إلى فتح أبوابه لاستقبال من هم دون سن 18 عاما. وأضافت الصحيفة أن أعدادا كبيرة من فتيان وفتيات من سن 15 إلى 17 عاما تدفقوا على الملهى في منتصف الليل حيث سمح بدخوله هؤلاء المراهقين والمراهقات مقابل 10 دولارات فقط، ولكن لم يتم تقديم خمور لهم. من جانبه، قال ديف بن زينجر الذي يدير النادي الليلي إنه سيسعى للطعن في قانون البلدة أمام محكمة فيدرالية لانه ينتهك «أول حقوقنا في حرية التعبير عن الرأي». د. ب. أ