دعا ايه. بي. جيه عبدالكلام الرئيس الجديد للهند، الى حركة شاملة لتعزيز قوة الهند الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، وتحسين حياة المواطنين. وقال الرئيس الهندي في أول خطاب له في البرلمان بعد ادائه اليمين الدستوري، أنه رغم الانجازات التكنولوجية والعلمية المبهرة، لا يزال عدد كبير من الهنود يعيشون تحت خط الفقر ويعانون الامية. وقال عبد الكلام انه يتعين بذل الجهود لتحسين ظروفهم المعيشية، لكن الحكومة وحدها لا تستطيع فعل ذلك. وأضاف «ما نحتاج إليه هو حركة شاملة لشحذ همم شعبنا لذلك». وقال عبد الكلام البالغ من العمر «71 عاما» ان المشكلات الرئيسية التي تعاني منها البلاد تتمثل في الارهاب عبر الحدود ـ وهو مصطلح تطلقه الحكومة الهندية على حركة التمرد الكشميرية التي تدعمها باكستان ـ والصراعات الداخلية والفقر. وقال الرئيس الجديد «إن واجبنا الاول لبلادنا والاجيال القادمة هو جعل الهند متقدمة اجتماعيا واقتصاديا وعسكريا». وكان عبد الكلام قد اصطحب في وقت سابق إلى مبنى البرلمان لحضور مراسم توليه الرئاسة ومعه سلفه كيه.آر. نارايانان في موكب قام بحراسته حرس الرئيس على ظهور الجياد. واصطف حوالي الف جندي على طول الطريق لتحية نارايانان وخليفته. وكان في استقبال الرئيسين السابق والحالي عند مبنى البرلمان نائب الرئيس كريشان كانت، ورئيس المجلس مانوهار جوشي ورئيس القضاة كيربال. وتم تشديد إجراءات الامن في العاصمة دلهي وحولها خلال مراسم حلف اليمين خشية وقوع هجمات إرهابية. وكان عبد الكلام قد انتخب رئيسا للهند في 15 يوليو، حيث تغلب على منافسته لاكشمي ساجال، مرشحة الاحزاب الشيوعية والجماعات الديمقراطية الاشتراكية الاخرى. وحصل عبد الكلام ـ الذي حظي بتأييد التحالف الوطني الديمقراطي الحاكم وحزب المؤتمر المعارض وجماعات أخرى عديدة ـ على أكثر من 90 بالمئة من الاصوات. د. ب. أ