في سياق حملة العدوان الاسرائيلية المتواصلة اقتحمت قوات الاحتلال امس مخيما صيفيا للاطفال في خانيوس، وسط اطلاق نار كثيف وصادرت اراضي، وتوغلت في دير البلح ورفح تحت غطاء من القصف المدفعي. وذكر شهور عيان ان جرافة احتلالية معززة بعشر دبابات، توغلت في منطقة الشطر الغربي بمسافة 600 متر، وسط اطلاق نار كثيف، مما اثار حالة من الرعب والخوف في صفوف الاطفال الذين كانوا يلهون في ساحة المخيم. واكد المواطن الفلسطيني ابو احمد الاسطل، ان قوات الاحتلال انتشرت في المنطقة وشنت حملة تفتيش، قبل ان يعتلي نحو 20 جنديا سطح «مسجد العودة» الذي يبعد اكثر من 600 متر عن مستوطنة جاني طال من الناحية الشرقية. وقال الاسطل ان قوات الاحتلال، هدمت جزءا من منزل المواطن سمير الاسطل وباشرت بتجريف مساحات واسعة من اراضي عائلتي الاسطل وابو الخير، مشيرا الى انه تم اقتلاع ما يزيد على 50 شجرة زيتون مثمرة من ارض المواطن سليمان ابو الخير، وتجريف ارض المواطن سعيد الاسطل المزروعة بأشتال الفلفل والبندورة ودمروا شبكة الري بالكامل. وكانت قوات الاحتلال توغلت امس في قرية خزاعة شرق خانيونس وجرفت نحو 20 دونما مزروعة بأشجار الزيتون واللوز. واكد المواطن محمد البريم احد اصحاب الاراضي المجرفة ان جرافة احتلالية معززة بخمس دبابات خرجت من داخل الخط الاخضر على الشريط الحدودي الفاصل بين الاراضي الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية شرق قرية خزاعة وباشرت باقتلاع اشجار الزيتون المثمرة، مشيرا الى ان دبابات الاحتلال دمرت خطوط المياه التي يستخدمها في الري. وقال البريم ان ارضه تعرضت مرات عديدة للتجريف منذ بدء انتفاضة الاقصى. وفي منطقة بطن السمين جنوب غرب خانيونس جرفت قوات الاحتلال امس نحو 10 دونمات مزروعة باشتال الفلفل تعود ملكيتها للمواطن عدلي بريكة. وفي رفح قصفت دبابة احتلالية في مستوطنة رفيح يأم بالقذائف منزل لمواطن من عائلة رصرص يقع في حي تل السلطان غربي رفح مما ادى الى احتراق مساحة كبيرة من المنزل واصابة الشقيقين ياسين 45 عاما ومحمد 43 عاما بشظايا في انحاء مختلفة من جسميهما ومنعت قوات الاحتلال وفدا من اللجنة الدولية للصليب الاحمر من ادخال شحنة من المواد الطبية والادوية المقدمة الى مواطني المواصي وتوغلت دبابة احتلالية مسافة 500 متر في منطقة الحكر جنوب دير البلح واعتدت على العشرات من سائقي السيارات العمومية وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال اغلقت حاجزي المطاحن وابو هولي جنوبي دير البلح بشكل مفاجيء قبل ان تتوغل دبابة وتتمركز هناك.