بعد ساعات من تسليم جثامين ثلاثة شهداء اغتالتهم قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية قرب نابلس، اقدم الجيش الإسرائيلي في اطار سياسة العقاب الجماعي على تدمير منازل اهالي الشهداء، وشن حملة اعتقالات واسعة في قرى نابلس وباقي مدن الضفة اعتقل خلالها اكثر من 120 فلسطينياً، فيما تشددت اجراءات حصار نابلس الذي دخل يومه الـ 37، واقتحمت قوات الاحتلال مقر الأمن الوطني واعتقلت ثلاثة جنود فقد أقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلية على هدم وتدمير منازل ذوي الشهداء الثلاثة الذين قتلتهم الليلة قبل الماضية قرب مدينة نابلس. وأفادت مصادر الامن العام الفلسطينى فى المدينة أن قوات اسرائيلية تساندها جرافات وآليات عسكرية داهمت صباح أمس قرية عراق بورين ودمرت منازل ذوى الشهداء وفرضت حظر التجول على القرية. وكانت مصادر طبية فى المدينة اعلنت الليلة قبل الماضية عن هوية الشهداء الثلاثة وهم بلال الازعر من قرية قبلان وعنان اسماعيل حامد قادوس ومأمون ابراهيم يعقوب قادوس من عراق بورين. وكان مزارعون فلسطينيون قد عثروا فى المنطقة الواقعة بين قريتى صرة وتل غربى مدينة نابلس فى شمال الضفة الغربية امس على جثث الشهداء الثلاثة ممزقة من كثرة الرصاص التى اخترقها مما حال دون التعرف على اصحابها على الفور، من جهة اخرى واصلت قوات الاحتلال عدوانها على الفلسطينيين عندما شنت أمس حملة مداهمات واعتقالات واسعة فى قرى بروقين وعراق بورين ووادى الباذان. وقال شهود عيان ومصادر أمنية فى نابلس ان قوات الاحتلال اعتقلت نحو 100 مواطن من هذه القرى التى أمضى أبناؤها ليلة طويلة وسط تفجيرات القنابل ورمايات الرشاشات الثقيلة . وأكدت مصادر أمنيه فلسطينية أن حملة الاعتقالات والمداهمات طالت كذلك مدن طولكرم وقلقيلية ورام الله والخليل وبيت لحم حيث اعتقل نحو 20 اخرين نقلوا بحافلات عسكرية الى مراكز اعتقال غير معروفة. واقتحمت قوات الاحتلال كفرعين التابعة لمدينة سلفيت واقتحمت مقر الأمن الوطني وعدداً من المنازل وقالت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية ان قوات الاحتلال المدعمة بالدبابات والآليات المدرعة فتحت نيران رشاشاتها قبل ان تداهم مقر الأمن الوطني وتعتقل الرقيب اياد سالم مطاوع والجندي فتحي سليمان غياض والمواطن بسام غالب الشعيبي واقتادتهم إلى جهة غير معلومة وفي تطور لاحق اغلقت قوات الاحتلال جميع الطرق بين البلدة والقرى المحيطة بها بالحواجز العسكرية كما اغلقت الطرق الفرعية بالاسلاك الشائكة والسواتر الترابية. وفي مخيم طولكرم شرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال في حملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين واعتقال عدد من الشبان خاصة عند المدخل الشرقي حيث طالت الحملة المنازل والمحلات التجارية والمباني المحاذية لحدود المخيم وفرضت قوات الاحتلال حظراً على بلدة فرعون في طولكرم.