قال مركز ابحاث مؤيد لاسرائيل ان وزارة الخارجية الاميركية اتخذت موقفا اكثر تشددا من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في احدث تقرير نصف سنوي تقدمه الى الكونغرس. ونقل معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى عن التقرير قوله «بعض الزعماء البارزين في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية لم يفعلوا شيئا يذكر لمنع العنف ومناخ التحريض على العنف بل انهم في بعض الحالات شجعوا على ذلك». وقال مسئول ان التقرير مؤرخ في التاسع عشر من يوليو. وكان التقرير السابق قد ذكر انه لا توجد اي ادلة قاطعة على ان زعماء بارزين وافقوا على اعمال عنف محددة. ولا تذيع وزارة الخارجية التقرير علنا ولم تتح على الفور نسخ من النص الكامل للتقرير من مصادر اخرى. لكن معهد واشنطن قدم مقتطفات من التقرير في تحليل وجد ما سماه «قرائن متزايدة» على صلات بين السلطة الفلسطينية والعنف. والتقرير نصف السنوي تقدمه وزارة الخارجية الى الكونغرس عن مدى تقيد منظمة التحرير الفلسطينية باتفاقات اوسلو لعام 1993. وقد اتهم مؤيدو اسرائيل في السابق وزارة الخارجية باتخاذ موقف لين من منظمة التحرير من اجل الابقاء على عملية السلام. وتغير السياق بعد الكلمة التي القاها الرئيس جورج بوش في الرابع والعشرين من يونيو والتي طالب فيها بقيادة فلسطينية جديدة كشرط لدولة فلسطينية. والتقرير الجديد ايضا هو الاول الذي يتضمن قضية السفينة كارين ايه التي استولت عليها اسرائيل في البحر الاحمر في يناير وعلى متنها اسلحة وذخائر. رويترز