أعلنت قوات الأمن الإسرائيلية عن حالة التأهب القصوى في صفوفها في أعقاب اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس، صلاح شحادة. وأعلنت جميع التنظيمات الفلسطينية، حماس، الجهاد الإسلامي، تنظيم حركة فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية أنها ستنتقم لاغتيال شحادة من خلال تنفيذ عمليات انتحارية مؤلمة وقاسية داخل إسرائيل. وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي للاذاعة العبرية امس الاربعاء إنه «توجد لدينا معلومات استخبارية تفيد بتوجه عدد من الاستشهاديين الفلسطينيين إلى إسرائيل». وأفادت مصادر في الشرطة الإسرائيلية للاذاعة العبرية أنه بعد أن اتضحت صورة نتائج عملية اغتيال شحادة في غزة، أصدر المفتش العام للشرطة، الفريق شلومو أهرونيشكي، أوامره لكل ألوية الشرطة بإعلان حالة التأهب في صفوفها تحسبًا لتنفيذ عمليات انتحارية داخل إسرائيل. وأضافت المصادر، أن الشرطة ستكثف تواجدها في كل المدن والطرق والأماكن العامة، كما أنها ستنصب العديد من حواجز التفتيش على مداخل البلدات الإسرائيلية. وفي مدينة القدس، فإن الجيش والشرطة الاسرائيلية تعيش حالة استنفار قصوى، وقال ضابط مسئول في شرطة القدس للاذاعة: «يمكن أن تحدث عملية في القدس المحتلة في كل لحظة دون أية صلة بعملية الاغتيال.. اغتيال شحادة زاد من مخاوفنا ونحن نستعد بالصورة الملائمة».